• التنسيق بين جميع عناصر الإنتاجية من عناصر تقنية وإنسانية والاهتمام بها جميعا.
• الاهتمام بطرق التدريب المستمر وتحقيق تعدد المهارات، ورفع الكفاءة، والتناوب بين مواقع الإنتاج والتدريب دون إهمال للتخصص الدقيق.
• تبني مفاهيم الجودة الشاملة والعمل على تحقيق مواصفات الجودة القياسية الدولية، وتقليص الهدر في الموارد بكل الوسائل ومنها زيادة الاهتمام بالأمن الصناعي والسلامة المهنية.
• تقديم حوافز مادية ومعنوية لمن يساهم في رفع الإنتاجية من العمال وفرق العمل وأصحاب الأعمال.
4.توافق تنمية القوى العاملة والتشغيل مع اقتصاد السوق ومظاهر العولمة وذلك من خلال:
• متابعة مستويات المهارة الدولية ومستحدثات التدريب والتعليم من طرق ووسائل، وأنماط تغيرها.
• العمل على الحفاظ على الكفاءات وإضعاف دوافع هجرتها والاستفادة منها بكل الصور الممكنة.
• الاستعداد الدائم لعصر التجارة الإلكترونية والعمل على الوقاية من آثارها السلبية على التجارة التقليدية والتشغيل في قطاع خدمات البيع والاتصال.
• وضع برامج تعليم وتدريب واستثمار نساعد على المساهمة في سوق المعلومات والاتصالات.
• حساب آثار الشركات العابرة للحدود على التشغيل.
5.خفض معدلات البطالة من خلال:
• الأخذ في الاعتبار تنمية فرص التشغيل بصورة متوازنة مع هدف زيادة الدخل.
• تنفيذ برامج تؤثر في عرض العمالة بمشاركة المؤسسات الإنتاجية من خلال تدريب قصير ورفع كفاءته بهدف التشغيل أو الاحتفاظ به، والتناوب بين مواقع العمل ومؤسسات التدريب.
• اعتماد برامج تؤثر في الطلب على العمل من خلال برامج دعم أصحاب الأعمال لزيادة فرص التشغيل الذاتي والصناعات الصغيرة وتنفيذ برامج أشغال عامة وخدمات على المستوى المحلي.