• تحسين نوعية الحياة
• حفظ حقوق الأقليات.
إن الإطلاع على التجارب الناجحة لبعض الدول في تنمية الموارد البشرية، لا يمكن أن يقدم فكرة جيدة عن الطرق والأساليب الممكن إتباعها لتنمية الموارد البشرية في الجزائر، وهذا راجع إلى عدة أسباب أهمها اختلاف البيئات جغرافيا، اجتماعيا، ثقافيا وفكريا. لهذا حاولنا استخلاص أهم الأساليب مما تضمنته الإستراتيجية العربية لتنمية القوى العاملة والتشغيل، والتي أقرها مؤتمر العمل العربي في دورته الثلاثين المنعقد في تونس سنة 2003.
التزاما بهدف التشغيل الكامل بمفهومه الواقعي كهدف ثابت يساعد على تحقيق العدالة في الدخل، ومحاربة الفقر، وتحقيق حياة كريمة، وإثبات الذات في الإنجاز، واعتبارا لنمو القوى العاملة وزيادة معدلات المساهمة في النشاط الاقتصادي، خاصة للإناث، ولتفاقم زيادة المعروض من القوى العاملة عن الطلب عليها وبالتالي تفاقم معدلات البطالة، ودرءا لاستفحال ظاهرة البطالة هذه بين الشباب، خاصة المتعلمين منهم والإناث في سوق العمل، الأمر الذي يهدد السلام الاجتماعي ويمثل هدرا للموارد ومصادرة للمستقبل، فإن الإستراتيجية العربية لتنمية القوى العاملة والتشغيل توصي بالتأكيد على الأهداف وإتباع البرامج والآليات التالية لتكوين الموارد البشرية وتحقيق التشغيل الكامل.
1.التأكيد على أن العمل قيمة إنسانية وحضارية، ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية ونفسية ودينية يتزايد دوره في التنمية و الرفاه ويستحق تكريس احترامه بكل الوسائل.
2.تنمية القوى العاملة في إطار التنمية البشرية المستدامة وذلك من خلال:
• ربط تنمية الموارد البشرية الأخرى من دخل مجز وصحة مصانة ومعرفة متاحة ومشاركة مدعومة وبدائل معروضة وتمكين مخطط.
• تنويع وتجديد وسائل تنمية الموارد البشرية وفتح قنوات بينها وإتاحتها بطرق متعددة مدى الحياة مع الأخذ بنظر الاعتبار التنوع الاجتماعي (تقليل التمايز بين فرص الذكور والإناث) .
• العناية بالتنمية البشرية في إطار تكامل عربي خاصة في مجالات الصحة والتعليم والبحث العلمي.
3.العمل بكل الوسائل لزيادة الإنتاجية بصورة مستدامة خاصة من خلال: