الصفحة 2 من 18

إن التنمية المستدامة التي تعني تعظيم المكاسب الصافية من التنمية الاقتصادية مع ضمان المحافظة على الخدمات ونوعية الموارد الطبيعية عبر الزمن، هي تنمية تفاعلية حركية تأخذ على عاتقها تحقيق الموائمة بين ثلاثة أركان رئيسية هي: البشر، الموارد والبيئة.

وعلى اعتبار أن الموارد البشرية هي أحد الأركان الثلاث للتنمية المستدامة، فإن الاهتمام بها وتنميتها لتحقيق تنمية بشرية مستدامة يعد ضرورة حتمية ومسؤولية كبيرة على عاتق كل حكومة تنشد تحقيق التنمية المستدامة. والتنمية البشرية المستدامة -التي تعني تركز عملية التنمية على الرجال والنساء وخاصة الفقراء والفئات الضعيفة مع حماية فرص الحياة للأجيال المقبلة والنظم الطبيعية التي تعتمد عليها الحياة- لها خمسة جوانب رئيسية هي: التمكين، التعاون، الإنصاف، الاستدامة والأمن.

وبما أن تحقيق التشغيل الكامل للموارد البشرية يستلزم بالضرورة مستويات أعلى من النمو المستمر المصاحب للتطور البيئي إلى جانب إصلاح الأضرار البيئية والتي هي متعذرة في أفضل حالاتها، ومن هنا تدرك الحكومات ومن بينها الجزائر حجم المشكلة وصدارة أهميتها في تنمية المجتمع. فالجزائر كدولة تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة، و تدرك حجم الصعوبات التي تواجهها، لذلك تحاول جاهدة الاهتمام بالتنمية البشرية بهدف الوصول إلى التشغيل الكامل.

الكلمات المفتاحية: الموارد البشرية، التنمية المستدامة، التنمية البشرية المستدامة والتشغيل الكامل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت