أنواع نظم المعلومات الجديدة ... ص 09
صممت نظم دعم القرارات في بداية السبعينات على أساس دعم القرارات الفردية، لكن في نهاية الثمانينات توسع مفهوم نظم دعم القرارات بعد أن تبين أن معظم القرارات لا تتخذ بشكل فردي بل بشكل جماعي، لذلك جرى تطوير على هذه النظم لتلبي حاجة الجماعة و هذا ما ظهر تحت اسم نظم دعم القرارات الجماعية.
و يعرف نظام دعم القرارات على أنه هو نظام مرتبط بالحاسب، ذو تفاعل متبادل يقدم للمديرين طريقة تداول سهلة ومبسطة للمعلومات ونماذج اتخاذ القرار من أجل دعم مهام عملية اتخاذ القرارات المبرمجة) الروتينية (والغير مبرمجة" [1] "
كما تعرف نظم دعم القرارات الجماعية بأنها"نظام تفاعلي مبني على الحاسب الآلي يسهم في تسيير و حل المشكلات غير المبرمجة التي تسعى لحلها مجموعة من متخذي القرارات الذين يعملون معا كفريق" [2]
من خلال التعريفين نلاحظ أن كلا النظامين يعتمد على الحواسيب الآلية التي تقوم بإعداد التقارير التي تدعم عملية اتخاذ القرار بتزويدها ببعض البيانات التي تتناسب مع احتياجات متخذي القرارات، و تستخدم هذه النظم في مجال مشاكل محددة كاسترجاع معلومات معينة ترتبط بملامح عملية اتخاذ القرار و بالتالي تقدير المؤثرات و القيود المتعددة التي تحيط بهذه العملية.
و من أهم القدرات التي تقدمها نظم دعم القرارات: [3]
1 ـ التحليل المعمق للمعلومات باستخدام النماذج و الرسومات و الخرائط.
2 ـ الوصول المباشر إلى البيانات الوصفية والكمية التي تتوفر في قاعدة بيانات النظام.
3 ـ تبرير البيانات المستخدمة التي تتلاءم مع ظروف القرار المعين.
4 ـ عرض البيانات في الشكل الملائم الذي يفضله المستخدم.
5 ـ الإجابة الفورية على الإجابات الفردية.
6 ـ تأكيد العلاقات و الاتجاهات المقارنة مما يساعد في عملية حل المشاكل.
7 ـ إمكانية التفاعل مع كل عناصر النظام المختلفة باستخدام لغة الأوامر التي تسمح بالوصول إلى النظام و سؤاله مباشرة.
ومن خلال هذه القدرات تظهر أهداف نظم دعم القرارات و تتمثل في: [4]
ـ مساعدة المديرين في عمليات اتخاذ قراراتهم للأنشطة شبه البنائية أو شبه المرتبة و غير البنائية.
ـ الدعم الإداري بدلا من إحلال الحكم.
ـ تحسين فعالية اتخاذ القرارات بدلا من كفاءتها من خلال جمع البيانات و نماذج التحليل المعقدة.
(1) (محمد السعيد خشبة. مرجع سبق ذكره. ص 113.
(2) (سليم إبراهيم الحسينه. مرجع سبق ذكره. ص 250.
(3) 3 محمد محمد الهادي. التطورات الحديثة لنظم المعلومات المبنية على الكمبيوتر. دار الشروق. ط 1. 1993. ص 147.
(4) 4 سعد غالب ياسين. نظم المعلومات الإدارية. دار اليازوري عمان الأردن. ط 1. 1997. ص 34.