الصفحة 7 من 13

يسيئ بعض العلماء للدرس العلمي إذا ألقاه بصرامة وقمعية، ترفض الحوار والنقد والاستفسار!!

بل يجب على الشيخ الإصغاء لهم، وجعل مساحة زمنية، في آخر الدرس مثلًا للسؤال والنقد والتنبيه، ليحرك هممهم، ويذهب سآمتهم كما قال الله (وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ) (آل عمران: 159) .

وقال: (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) (النحل: 167) .

ومثل هذه المحاورة ستثري من فاعلية الدرس، وتفتح آفاقًا للبحث والفهم والسؤال، ويعزز ثقة التلاميذ بأستاذهم، ويكمل لهم الفهم والاستيعاب، لأن الأسئله خاتمة الدرس، تسد فجوات الفهم لدى المستمعين، وتوحي لهم بشجاعة الشيخ الأدبية، وقدرته العلمية على الأخذ والرد، والبيان، والإفصاح، ورحم الله امرءً عرف قدر نفسه.

وأما رفض السؤال بالكلية، فهو غطاء قمعي يخفي تحثه جهل الشيخ أو عناده، أو تخلفه وسوء خلقه والله المستعان.

ومن فوائد المحاورة، صناعة العقلية النقدية لدى التلاميذ، ورفع القداسة عن العلماء، وأقوالهم، الخارجة عن الوحيين، وأن العبرة بالنص الشرعي وما عداه، يؤخذ او يترك كما قال مالك رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت