الصفحة 8 من 13

كل المقدمات التربوية السابقة، ستهيئ للشيخ فرصة أن يصطفي من هؤلاء النخبة الموهوبين، والأحرار المتحمسين للعمل العلمي والدعوي، ويخصهم بنوع تربية وتوجيه، وشحذ وبناء. كما كان يفعل صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر وعمر، وقال البخاري في صحيحه في صحيحه (باب من خص بعض أصحابه بالعلم ... ) وذكر بعض الفوائد المخصوصة لمعاذ رضى الله عنه.

وهذه خطة منهجية، يغفل عنها كثير من المشيخه العاقدين للدروس العلمية، وفائدة هذا الاصطفاء ما يلي:

1 -تهيئة وتفجير طاقات التلاميذ المميزين.

2 -إعدادهم للمراحل الآتية من العمل والجد والاجتهاد.

3 -إبرازهم أمام زملائهم لكفاءتهم واقتدارهم.

4 -إنابتهم أحيانًا في الصلاة والإمامة والتدريس إذا صح نجاحهم واقتدراهم.

5 -تكليفهم بمهام علمية، كما سيأتي بيانها خاصة.

ويحاول الأستاذ الكريم أن لا يظهر الميل الشديد إلى هؤلاء، ولكن بل يعتني بالجميع، لئلا يوغل الصدور، ولكن يخصّ أولئك بنوع تربية واصطفاء.

ويعمد إلى تشجيع الجميع، وإشعال عزائمهم، ودفعهم إلى محاسن الأمور وتحذيرهم من سفسافها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت