بعد أن يتم تشخيص المخاطر، يمكن تقييم الآثار لتلك المخاطر وتصنيفها إلى أحد الأصناف الثلاث الثالية:
أ آثار ملحوظة (محسوسة) noticeable) (
ب آثار متوسطة (Moderate)
ج- آثار كارثية (قاسية) (catastrophic)
ويمكن أن تكون هناك آثار أقل من أن تكون محسوسة، مثل مغادرة أو انتقال المدير التنفيذي من شركة كبيرة بصورة مخططة بما لا يؤثر على مبيعات أو أرباح الشركة.
إن الآثار المحسوسة أو المحلوظة للمخاطر يمكن أن تتمثل في دخول منافس صغير إلى السوق يؤدي إلى خسارة صغيرة في حجم المبيعات بما لا يتطلب رد فعل كبير على ذلك من قبل الشركات القائمة. أما الآثار المتوسطة فهي تتمثل في فشل منتج أو مجهز للسوق ولكن لديه بدائل أخرى، أو دخول منافس إلى السوق يحمل تقنية مشابهة لما هو موجود لدى الآخرين. أما الآثار الكارثية للمخاطر فهي تتمثل في فشل استراتيجية أو رفض تقنية أو منتوج جديد مثل ظهور آثار كارثية للدواء، كما حدث بالنسبة لمخفف الآلام vioxx painkiller .
إن المخطط السابق يمثل مصفوفة يمكن اعتمادها كدليل لكيفية إدارة المخاطر. مثلًا عند ملاحظة الآثار الكارثية الآنية (catastrophic-now) نجد بأن هناك قليل من المنشآت تواجه الحالة الكارثية، مثل هجوم على الشركة أو حدوث حرب أهلية، عندئذ يفضل التوقف عن خطة العمل المعتمدة واستخدام خطة جديدة في ضوء ما حدث. وعندما تكون هناك آثار متوسطة آنية (moderate-now) ، لا بد لادارة المنشأة أن تحول الموارد نحو الخطة الجديدة، ومثال على ذلك، عند دخول منافس كبير إلى السوق لا بد أن يكون هناك استثمار ملموس من قبل الشركة القائمة في الإنفاق على الدعاية والإعلان وتكون هناك خطة إعلانية دفاعية أو مقارنة لمواجهة ذلك الخطر.
في حالة الآثار الملحوظة-الآنية (noticeable-now) فإن المنشأة عليها أن تستمر بنفس الخطة مع أجراء تعديلات بسيطة عليها. مثلًا، دخول منافس إلى السوق ويتطلب ذلك أن تستمر المنشآت القائمة بخططها الدعائية مع التركيز على حالة المنافسة في دعايتها.
أو بصورة عامة فإنه في حالة الآثار الملحوظة فأن النجاح في إدارتها يعتمد على تحديد الآثار بأنها ملحوظة مع عدم الإفراط في رد الفعل، مثل إجراء تعديلات على الأسعار عند دخول منافس مقارب.