الصفحة 9 من 12

مواجهة المخاطر Facing up to Risk

تعتمد فعالية صناعة القرار على فهم إدارة المنشأة بما يمكن أن تتحكم به المنشأة ذاتيًا (داخليًا) وكذلك على معرفة الإدارة للعوامل التي هي خارج سيطرتها (uncertainty) . إن التشخيص والتقييم النظامي للمخاطر وكذلك قرار التحمل للمخاطر مع اعتماد الأساليب الناجحة في تقليل المخاطر، كل ذلك سوف يقود للتخطيط الاستراتيجي الجيد.

ان تقنية المعلومات والاتصالات (ICT) في القرن الحادي والعشرين يبدو أنها قادرة على تحقيق مستوى جديد من الازدهار العالمي من خلال قيادة التنمية التي تحسن الإنتاجية وتخلق فرصًا للعمل وتزيد الدخل.

ان هذا التوسع معرض للخطر ومهددًا للاقتصاد العالمي. إن مجتمع العولمة الالكترونية يقف عند نقطة تحول. بعض الدول جعلت من التقنية دافعًا لتحويل اقتصادها الزراعي أو الصناعي نحو الاقتصاد ذات القاعدة المعرفية. في حين أن دولًا أخرى فشلت في اعتماد الخطوات الضرورية لذلك، مما جعلها متخلفة في بيئة غنية بالمخاطر والفرص.

أن أية عملية إنتاجية لا بد أن تشتمل على عناصر يمكن السيطرة عليها (Controlled variables) من قبل إدارة المنشأة إضافة إلى عناصر خارج سيطرتها. إن العناصر التي لا يمكن التحكم بها يمكن أن تكون عناصر عشوائية (Random-variables) (وهي تمثل حالة عدم التأكد أو المخاطرة التي تتعرض لها المنشأة) مثل تلك التي تتعلق بالطبيعة أو التعليمات الحكومية أو عناصر اقتصادية خارج المنشأة (أسعار المنتجات ومدخلات الإنتاج) .

إن العنصر العشوائي يمكن أن يؤثر على الربح من خلال تأثيره على العائد أو الكلفة أو كلاهما. إن سقوط المطر يؤدي إلى زيادة الإنتاج الزراعي والعائد لكن ذلك يصحبه زيادة في كلفة الجني والخزن والتسويق. (بافتراض ان العنصر الذي يمكن السيطرة عليه يتم تقديره حسب معايير الأمثلية) .

عادة يتم تحديد الكمية المثلى من العنصر الإنتاجي (مثلًا السماد) ، باستخدام دالة الإنتاج بافتراض أن هناك تأكد تام (perfect certainty) لكن في الواقع لا توجد دالة إنتاج الا وقد أحاطها عدم التأكد uncertainty .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت