الصفحة 2 من 15

الواجب توافرها في السوق الكفء، ومصادر الحصول على معلومات عن الأوراق المالية، بالإضافة إلى المقصود بأوامر السوق وأهم أنواعها والفرق بين المضاربة والاستثمار وبين السمسار والوسيط.

كما يختص كذلك بالتعرف على طبيعة صناديق الاستثمار وأهم أنواعها.

يقوم النشاط الإقتصادى على نوعين من الأسواق، وهما:

الأول: أسواق السلع، وهى الأسواق التى تختص بالتعامل في الأصول المادية (الملموسة) كالعقارات والأراضى والمبانى والذهب والخضار والفاكهة وغير ذلك من الأصول المادية، كما يجرى التعامل في هذه الأسواق أيضًا على الأصول غير الملموسة كخدمات النقل والتخزين والإستشارات.

الثانى: أسواق المال، وهى الأسواق التى يجرى التعامل فيها على الأصول المالية أو النقدية، وهذه الأسواق تقوم بدور كبير في تحويل الأموال من المقرضين إلى المقترضين أو من الوحدات ذات الفائض في الطاقات التمويلية إلى الوحدات ذات العجز في الطاقات التمويلية. وذلك من خلال الأدوات المالية القصيرة والطويلة الأجل.

يمكن التمييز في أسواق المال بين نوعين من الأسواق، وذلك على النحو التالى:

أسواق النقد: وهى الأسواق التى يتم التعامل فيها على الأدوات المالية قصيرة الأجل، وهى التى تستحق لفترة تقل عن العام كأذون الخزانة (3 شهور إلى سنة) ، والأوراق التجارية (لاتتجاوز 270 يوم) ، وشهادات الإيداع (لا تزيد عن عام) .

أسواق رأس المال: وهى الأسواق التى يتم التعامل فيها على الأدوات المالية طويلة الأجل (تستحق بعد مدة تزيد عن عام) كالسندات، كما يتم التعامل في هذه الأسواق أيضًا على الأدوات المالية التى ليس لها تاريخ إستحقاق (كالأسهم) .

ويشتمل سوق رأس المال على كل من سوق الأوراق المالية بالإضافة إلى المؤسسات المالية.

تنقسم أسواق رأس المال إلى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت