الصفحة 3 من 15

(أ) ... المؤسسات المالية كالبنوك وشركات التأمين.

(ب) ... سوق الأوراق المالية والتى تنقسم بدورها إلى السوق الأولية والسوق

الثانوية.

هى سوق تلتقى فيها قوى العرض والطلب للأوراق المالية وتتحدد على أساسها أثمانها في ضوء شروط وضوابط منظمة لذلك.

وقد ظهرت هذه الأسواق نتيجة لحاجة بعض الجهات إلى تمويل ووجود فوائض مالية لدى بعض الجهات الأخرى، وكذلك نتيجة لتعذر تصفية الشركات عند رغبة أحد أو بعض المساهمين في التخارج أو الانسحاب من الشركة، حيث تُباع حصصهم وتُشترى دون تصفية أو بيع لأصول المشروع. ولذلك، فإن التعامل في هذه الأسواق لا يجرى على الثروة ذاتها (السلع كما هو الحال في الأسواق السلعية) وإنما يجرى على حقوق هذه الثروة والتى تتمثل في الأسهم والسندات.

وتختلف هذه الأسواق عن غيرها من الأسواق في أن البائع والمشترى لا يلتقيان بل يحظر عليهما دخول المقصورة أوقاعة التداول، وإنما يتم التعامل من خلال شركات الوساطة المالية باعتبارهم وكلاء بالعمولة عن البائعين والمشترين.

وقد يُطلق على سوق الأوراق المالية اسم"البورصة"والتى يُقال أنها مشتقة من اسم فان دير بورسيه وهو أحد صيارفة مدينة بروج في بلجيكا والذى كان يجتمع في قصره تجار المدينة لعقد الصفقات التجارية.

ويتكون سوق الأوراق المالية بدوره من السوق الأولية (سوق الإصدار) والسوق الثانوية (سوق التداول) .

السوق الأولية: هى السوق التى يتم فيها طرح الأسهم والسندات لأول مرة، أى الأوراق المالية الجديدة التى لم يتم تداولها من قبل. ولذلك، يكون البائع في هذه السوق هو الشركة المصدرة للأوراق. و تُعرف هذه السوق أيضًا باسم"سوق الإصدار".

ولهذه السوق دورها في تجميع المدخرات من القطاعات التى لديها فوائض مالية إلى القطاعات التى تعانى من عجز في الموارد المالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت