السوق الثانوية: هى السوق التى يجرى فيها التعامل على الأوراق المالية التى سبق إصدارها في السوق الأولية، وبمعنى آخر يتم التعامل في هذه السوق على الأوراق المالية بين المستثمرين ولا علاقة للشركة بذلك، إذ سبق أن باعتها في السوق الأولية. ولذلك يطلق على هذه السوق أيضًا إسم"سوق التداول".
تنقسم السوق الثانوية بدورها إلى سوق رسمية أو منظمة، ويطلق عليها إسم"البورصة"وهى التى يجرى فيها التعامل على الأوراق المالية المقيدة في البورصة، وسوق غير رسمية أوغير منظمة، وهى التى يجرى التعامل فيها على الأوراق المالية غير المقيدة في السوق الرسمية أى خارج البورصة، ولذلك فهى تُعرف أيضًا باسم"السوق الموازية".
وعلى ذلك، لا يوجد مكان محدد لإجراء المعاملات في السوق الموازية أو السوق غير الرسمية كما هو الحال بالنسبة للبورصة إذ قد تتم من خلال الخطوط التليفونية أو الحاسب الآلى أو غير ذلك من وسائل الإتصال.
ولذا، فانه يمكن إعتبار الأسواق الغير منظمة أسلوبًا أو طريقة لإجراء المعاملات أكثر من كونها مكان لإجراء هذه المعاملات.
وكما سبقت الإشارة تتعامل الأسواق الغير منظمة أساسًا في الأوراق المالية الغير مسجلة ولا سيما السندات كما تتعامل كذلك في أسهم الشركات الصغيرة ولا يمنع ذلك من تعامل هذه الأسواق في الأوراق المسجلة في الأسواق المنظمة.
كما تتعامل هذه السوق أيضًا في أدوات المشتقات المالية كالعقود الآجلة، وكذلك في عقود الإختيارات (كالسوق الرسمية) . بالإضافة إلى عقود المبادلات"S waps"بلا منافس.
ويتحدد سعر الورقة في الأسواق الغير منظمة بالتفاوض بين التجار.
ويؤخذ على الأسواق الغير منظمة غياب آليات الحد من التدهور أو الإرتفاع الحاد في الأسعار.