ومعناه: (فقد أمرته بالاستعداد بالحرب) . فكأنّه حَمَل لفظ (آذنته) على معنى الإذن، وإنما هي على معنى (الأذان) وهو الإعلام والإعلان، فتكون صواب الترجمة:
-وفي الحديث الثّاني والأربعين [1] ؛ حديث أنس - رضي الله عنه - ترجمة قوله تعالى: (( غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي ) )بقوله:
ومعناه: (غفرت لك ما عليك) .
بينما معنى قوله تعالى: (على ما كان منك) أي مَع ما كان منك من تكرار معصيتك كما أفاده ابن دقيق العيد [2] وغيره. وعليه يكون صواب التّرجمة:
2 -حمل الضّمير على غير المراد به:
وهذا في الحديث السّادس عشر [3] ؛ حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - إذ تَرجم المؤلّف عبارةَ: (فردَّدَ مرارًا) بقوله:
ومعناه: (فردّد(النّبي) مرارا)
وفي هذا حملُ الضّمير في (فردد) على أنه عائدٌ إلى النّبي - صلى الله عليه وسلم -، والصّواب أنه عائد إلى السّائل، أي أنّه ردّد السّؤال مرارا:
(1) (( متن الأربعين النووية ) )- ترجمة الهوسا - (ص 30) .
(2) انظر: (( شرح الأربعين حديثا النووية ) )لابن دقيق العيد (ص 110) .
(3) (( متن الأربعين النووية ) )- ترجمة الهوسا - (ص 16) .