قال الإمام النووي [1] : (( فَلم يزده في الوصية على(لا تغضب) مع تكرار الطّلب ))يعني من السّائل.
وقال ابن رجب [2] : (( ثم ردّد هذه المسألة عليه مرارًا، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يرددّ عليه الجواب ) ).
وقال الحافظ ابن حجر [3] : (( أي ردد السّؤال يلتمس أنفعَ من ذلك أو أبلغَ أو أعمَّ، فلم يَزد عليه على ذلك ) ).
وقد أخرج الطبراني [4] وابن عبد البر [5] عن سفيان بن عبد الله الثقفي قال: قلت لنبي الله - صلى الله عليه وسلم: يا نبي الله قل لي قولا انتفع به، وأقلل لعلِّي أعقله؟ فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم: (( لا تَغْضَب ) ). فعاوده مرارًا يَسأله عن ذلك، يقول نبي الله - صلى الله عليه وسلم: (( لا تَغضب ) ).
وصوابُ الترجمة على هذا:
4 -ترجمة بعض المصطلحات ترجمة حرفية:
وذلك في الحديث الثّاني والثّلاثين [6] ؛ حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، حيث جاء فيه قولُ المؤلف: (( رواه ابن ماجه
(1) (( شرح صحيح مسلم ) )للنووي (ج 16/ 163) .
(2) (( جامع العلوم والحكم ) ) (1/ 371) .
(3) (( فتح الباري ) )لابن حجر (10/ 519) .
(4) (( المعجم الكبير ) ) (7/ 69/رقم 6399) .
(5) (( التمهيد ) )لابن عبد البر (7/ 246) .
(6) (( متن الأربعين النووية ) )- ترجمة الهوسا - (ص 25) .