الصفحة 20 من 26

كل منهما على القراءة السبعية برفع (يعقوب) وأنه عطف على إبراهيم، أما على إعراب يعقوب مبتدأ محذوف الخبر كما بدأنا به، فيكون قوله (يابني) من كلامه، وقرئ شاذًا بنصبه عطفًا على مفعول (وصى) ، فيكون (يابني) من قول إبراهيم وحده (إن الله اصطفى لكم الدين) أي دين الإسلام" [1] ."

-إثبات الأحكام الشرعية.

مثال: باب وجوب صيام رمضان، وبيان فضل الصيام وما يتعلق به.

قال الله تعالى فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِين [2] .

"ومعنى يطيقونه: يصومونه طاقتهم وجهدهم، ويؤيده قراءة (يطوقونه) بتشديد الواو، أي يكلفونه ولا يطيقونه" [3] .

-إثبات لغة من اللغات.

مثال: باب فضل الجماعة.

عَنْ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ، قَالَ:"يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الْمَدِينَةَ كَثِيرَةُ الْهَوَامِّ وَالسِّبَاعِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَتَسْمَعُ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، فَحَيَّ: هَلًا" [4] ، قَالَ أَبُو دَاوُد: وَكَذَا رَوَاهُ الْقَاسِمُ الْجَرْمِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، لَيْسَ فِي حَدِيثِهِ: حَيَّ هَلًا.

(1) "دليل الفالحين"ـ ابن علان ــ ج 3 ـ ص 202.

(2) سورة البقرة ـ رقم الآية (184) .

(3) "دليل الفالحين"ـ ابن علان ــ ج 4 ـ ص 23.

(4) أخرجه أبو داود في سننه ـ كتاب الصلاة ـ باب في التشديد في ترك الجماعة ـ رقم (553) ـ ص 94، والنسائي في سننه ـ كتاب الإمامة ـ باب المحافظة على الصلوات حيث ينادى بهن الناس ـ رقم (851) ـ ص 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت