الصفحة 7 من 26

7.اعتماده في تخريج الأحاديث على كتب التخريج المتقدمة، أو الاكتفاء بذكر الموضع الذي أخرج صاحب الكتاب الحديث منه.

8.اقتباسه من شروح الكتب الستة، وخاصة"فتح الباري"لابن حجر، و"المنهاج"للنووي، ونقله لآرائهم وأقوالهم في مواضع عدة.

9.كثرة إحالته في الشرح على مؤلفاته، وخاصة"الفتوحات الربانية شرح الأذكار النبوية"لأنه ألفه قبله.

10.تأثره في مسائل العقيدة بالأشاعرة، وفي مسائل الفقه بالشافعية.

11.وفرة المصادر التي أخذ ابن علان - رحمه الله - عنها في شرحه، في مختلف العلوم حتى بلغت أكثر من مائتي مصنف، فقد كان رحمه الله عند شرحه، يذكر أقوال من قبله، ويتعرض لآراء من سبقه من العلماء والمصنفين في أنواع العلوم المختلفة.

وبما أن وفرة مصادر ابن علان ـ رحمه الله ـ هي أحد الأسباب التي ميزت هذا الشرح، فسأتطرق لذكر مصادره في القرآن وعلومه فقط، لعلاقتها بالبحث، وهي كالتالي:

1.أحكام القرآن للإمام المجتهد محمد بن إدريس الشافعي، المتوفى سنة أربع ومائتين (ت(204) هـ).

2.فضائل القرآن لابن الضريس بالتصغير، البجلي الرازي الحافظ، المتوفى سنة أربع وتسعين ومائتين (ت(294) هـ).

3.جامع البيان في تفسير القرآن لأبي جعفر الطبري، المتوفى سنة عشر وثلاثمائة (ت(310) هـ).

4.أحكام القرآن الكريم للشيخ الإمام أبي بكر المعروف بالجصاص، المتوفى سنة سبعين وثلاثمائة (ت(370) هـ).

5.مفردات ألفاظ القرآن للإمام الراغب الأصفهاني، المتوفى سنة اثنين وخمسمائة (ت(502) هـ).

6.الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل لأبي القاسم الخوارزمي الزمخشري، المتوفى سنة ثمان وثلاثمائة وخمسمائة (ت(538) هـ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت