الصفحة 9 من 15

إنما يمثل جزءا بسيطا من مجموع الأموال التي يتعامل بها، بل من الممكن أن هذا الجزء البسيط لايتعامل به لأنه يكون قد تم إستهلاكه في القيم الثابتة وتجهيزاته ... إلخ

ويترتب عن المتاجرة بأموال الغير من طرف البنك نتيجتان هامتين: [1]

فالأولى: تمثل في الحرص لأنه حريص على أموال المواد عين الذي وضعوا ثقتهم فيه.

أما الثانية: تمثل في السيولة لأنه يتعامل بأموال الناس, لذا عليه أن يكون حاظراٍ اطلبات الناس (المدعوين) إذا طلبوا سحب مايرغبونه من ودائعهم، وهذا يفسر مبدأ وجوب توفر السيولة الكافية (أي المال النقدي الجاهز) لدى المصارف لمواجهة طلبات السحب التالية من قبل الزبائن المودعين، وهذا خاص بالبنوك التجارية لأنها هي أكثر أنواع المصارف إنتشارا وتعملا مع الجمهور، وأكثرها خدمة له وبحكم التشريع فهي ملزمة بأن تحتفظ لدى البنك المركزي بنسبة من أمولها بشكل سائل لضمان إضافي لضمان السيولة.

أ* البنك المركزي: [2]

يلعب البنك المركزي في كل دول العالم دورا هاما في التأثيرعلى كافة النشاط الإقتصادي، وخاصة فيما يتعلق بالسياسة النقدية، فهو بنك الإصدار الذي يحتكر حق إصدار النقود، وبنك البنوك الذي يمكنه التأثير على نشاط البنوك التجارية وتوجيهها، وهو بنك الحكومة حيث تلجأ إليه الدولة لتنظيم عملياتها المالية والنقدية.

ب* البنك التجاري: [3]

وهي البنوك التي تعتمد عنى ودائع الأفراد والهيئات بأنواعها المختلفة سواء كانت تحت الطلب أوالأجل أو بإشعار وإعادة استثمارها لفترات قصيرة الأجل في تسهيلات الثنائية يسهل تحويلها إلى نقدية حاضره دون خسائر تذكر وذلك للمساهمة في تمويل التجارة الداخلية والخارجية.

ج* البنك المتخصص: [4]

وهي البنوك التي تتخصص في تمويل قطاعات وأنشطة معينة من الإقتصاد القومي، وذلك عن طريق تقديم قروض وتسهيلات طويلة الأجل فهناك بنوك زراعية، عقارية، إستثمارية وإدخارية.

المطلب الثاني: الدور الاستراتيجي للبنوك

تعد البنوك من المنشأت المالية والنقدية الحيوية ضمن إطار الإقتصاد الوطني حيث تلعب دورا فعالا وإستراتجيا في تنفيذ أهداف ومكونات السياسية المالية للدولة وبعناصرها الثنائية النقدية، وعليه فإنه تساهم بشكل جوهري في التصعيد والتأثير على التنمية الإجتماعية والإقتصادية، وهذا الأمر إنما يتطلب تفعيل هذه المنشأت لزيادة كفاءتها وفعالياتها الإدارية وكما تعمل على تحقيق أهدافها وإستراتجيتها وبرمجها وغاياتها ضمن إطار النسبة المالية والمصرفية التنافسية وسعيا لبناء مركز إلستراتجي فتمتز من خلال إعتماد إسترتجيات مالية ومصرفية متعددة وذلك من خلال المنافسة على أساس الكلف الخاصة بالعمليات المصرفية وأسعارالخدمة المقدمة لمختلف الزبائن أو التنفس على أساس طبيعة ونوعية الخدمة، وإعتماد إستراتيجية التميز المصرفي وذلك لضمان جذب أكبر ما يمكن من المتعاملين معها. فضلا عن تدعيم قدرتها وتميزيها التنافس وزيادة قدرتها على الإبتكار والتجديد وذلك لضمان البقاء والنمو والإستمرار.

(1) قنوش سمية::"تمويل التجارة الخارجية"،جامعة الجزائر، لنيل شهادة ليسانس تطبيقي في التجارة الدولية، سنة 2001/ 2002،ص 10""

(2) دكتور نعمة الله نجيب ابراهيم:"مقدمة في الاقتصاد"، الدار الجامعية، بيروت،1990،ص 492

(3) خالد أمين عبد الله، مرجع سابق، ص 28

(4) دكتور نعمة الله نجيب ابراهيم، مرجع سابق، ص 493

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت