وأنشد الجوهري [1] للأعشى [2] :
(ثم دَانَتْ بَعْدُ الربابُ وكانت كعزابٍ عقوبةُ الأقوال)
أي ذلت له، وأطاعته وقوله [3] :
(هو دان الربان إذ كرهو الدين درًاكا بغزوة وصيال)
يعني أذلها.
[9] والدين: الداء. قد دان إذا أصابه الدين أي الداء. وهو ما نقل عن اللحياني [4] وأنشد أبوحيان قول الشاعر [5] :
(يادينَ قلبك من سلمى وقد دينا )
[10] والدين: القهر والغلبة والاستعلاء. وبه شرح بعضٌ شراح الحديثِ الحديثَ السابقَ: (الكيس من دان نفسه (،أي قهرها وغلب عليها
(1) الصحاح للجوهري مادة (د ي ن) .
(2) ديوانه /49، لسان العرب والصحاح وتهذيب اللغة مادة (د ي ن) .
(3) ديوانه /47 شرح الدكتور محمد محمد حسين طبعة بيروت.
(4) اللحياني هو علي بن حازم وقيل: علي بن المبارك اللحياني، لغوي معاصر للفراء، وتصدر في أيامه، وأخذ عنه القاسم بن سلام، وكان حيًا قبل 207 هـ. معجم المؤلفين 2/ 417، لعمر رضا كحالة، طبعة مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى 1414 هـ 1993 م.
(5) البحر المحيط 1/ 21، والبيت في لسان العرب، وجزء منه في تهذيب اللغة للأزهري مادة (د ي ن) . والدين. بمعنى الداء نقله القرطبي عن اللحياني في الجامع لأحكام القرآن 1/ 145.