جنب ؟ قالت: يتوضأ وضوءه للصلاة ، ثُمَّ ينام .
وهذا الحديث مما اتفق أئمة الحديث مِن السلف على إنكاره على أبي إسحاق ، مِنهُم: إسماعيل بنِ أبي خالد ، وشعبة ، ويزيد بن وحكى ابن عبد البر عَن سفيان الثوري ، أنَّهُ قالَ: هوَ خطأ .
وعزاه إلى (( كِتابِ أبي داود ) )، والموجود في (( كتابه ) )هَذا الكلام عَن يزيد بن هارون ، لا عَن سفيان .
وقال أحمد بنِ صالح المصري الحافظ: لا يحل أن يروي هَذا الحديث .
يعني: أنَّهُ خطأ مقطوع بهِ ، فلا تحل روايته مِن دونَ بيان علته .
وأما الفقهاء المتأخرون ، فكثير مِنهُم نظر إلى ثقة رجاله ، فظن صحته ، وهؤلاء يظنون أن كل حديث رواة ثقة فَهوَ صحيح ، ولا يتفطنون لدقائق علم علل الحديث .
ووافقهم طائفة مِن المحدثين المتأخرين كالطحاوي والحاكم والبيهقي . فتح الباري ( 2 / 60 ) .
ـ [الزيادي] ــــــــ [04-07-07, 12:46 ص] ـ
هل من مشارك في هذا الموضوع؟
ـ [فراس الفارسي] ــــــــ [11-07-07, 02:48 م] ـ
و كذلك حديث زكاة العسل
قال الشافعي: الحديث في أن في العسل العشر ضعيف.
قال البخاري: هو حديث مرسل سليمان لم يدرك أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم