فهرس الكتاب
الصفحة 123 من 128
وَأَمَّا مَنْ كَانَتْ أَوْصَافُهُ وَأَخْلَاقُهُ الْأَخْلَاقَ الْمَذْمُومَةَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا, لَمْ يَلْتَفِتْ إِلَى هَذَا, وَاتَّبَعَ هَوَاهُ, وَتَعَاظَمَ فِي نَفْسِهِ, وَتَجَبَّرَ, وَلَمْ يُؤَثِّرِ الْعِلْمُ فِي قَلْبِهِ أَثَرًا يَعُودُ عَلَيْهِ نَفْعُهُ, وَكَانَتْ أَخْلَاقُهُ فِي كَثِيرٍ مِنْ أُمُورِهِ أَخْلَاقَ أَهْلِ الْجَفَاءِ وَالْغَفْلَةِ, وَسَأَذْكُرُ مِنْ أَخْلَاقِهِ الْجَافِيَةِ,
(1) [[في طبعة أضواء السلف: وصف من نفعهم الله بالعلم] ]
حجم الخط: