فَوَعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُ يَرْفَعُهُمْ، ثُمَّ خَصَّ الْعُلَمَاءَ مِنْهُمْ بِفَضْلِ الدَّرَجَاتِ
وَقاَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ فَأَعْلَمَ خَلْقَهُ أَنَّهُ إِنَّمَا يَخْشَاهُ الْعُلَمَاءُ بِهِ.
وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبَابِ} .
وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ} .
وَقَالَ عَزَّ وَجَلَ: {وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ} .
وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ .. } الآية يُقَالُ: فُقَهَاؤُهُمْ وَعُلَمَاؤُهُمْ.
وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} .
وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {وَعِبَادِ الرَّحْمَنِ الذَّيِنَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا} إِلَى قَوْلِهِ {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: وَهَذَا النَّعْتُ وَنَحْوُهُ فِي الْقُرْآنِ، يَدُلُّ