الثانية بقوله (ولكيلا يكون طائفيا على الشاذر وان فإنه من البيت) فلو مشى على شاذر وان البيت لم يصحح طوافه (وعند الحجر الأسود قد يتصل الشاذر وان بالأرض ويتلبس به والطائف عليه لا يصح طوافه لأنه طائف في البيت) لا بالبيت وقد قال الله تعالى وليطوفوا بالبيت العتيق وإنما يكون طائفيا به إذا كان خارجا عنه وإلا فهو غير طائف بالبيت (والشاذر وان بالذال المعجمة المفتوحة وسكون الراء(هو الذي فضل من عرض جدار البيت بعد ان ضيق أعلى الجدار) وفي المصباح هو دخيل وهو من جدار البيت الحرام ما ترك من عرض الأساس خارجا ويسمى تأزيرا لأنه كالأساس للبيت اه وقال الرافعي وسماه المزني تأزير البيت أي هو كالازارله وقد يقال التأزيز بزاءين وهو التأسيس (ثم من هذا بيبتدي بالطواف) والصورة الثالثة ينبغي ان يدور طوافه حول الحجر المحطوط عليه بالجدار بين الركنين الشاميين فيصير بينه وبين كل واحد من الركنين فتحة وكلام جماعة من الأصحاب يقتضي كون جميعه من البيت وهو ظاهر لفظه في المختصر لكن الصحيح انه ليس كذلك بل الذي هو من البيت منه قدر ستة أذرع يتصل بالبيت ومنهم من يقول أو سبعة كان الأمر فيه على التقريب ولفظ المختصر محمول على هذا القدر وقال النووي في شرح مسلم قال أصحابنا ستة اذرع من الحجر مما يلي البيت محسوبة من البيت بلا خلاف وفي الزائد خلاف فأن طاف في الحجر وبينه وبين البيت أكثر من ستة أذرع ففيه وجهان لأصحابنا احدهما يجور ورجحه جماعة من الخراسانيين والثاني لا يصح طوافه حتى يكون خارجا من جميع الحجر وهذا هو الصحيح التي قطع به جماهير الأصحاب من العراقيين وقال به سائر العلماء سوى أبى حنيفة اه وقال في زيادات الروضة الأصح انه لا يصح الطواف في شيء من الحجر وهو ظاهر المنصوص قطع معظم الأصحاب تصريحا وتلو يحادود ليلة ان النبي صلى الله عليه وسلم طاف خارج الحجر اه الصورة الرابعة لو كان يطوف ويمس الجدار بيده في موازاة الشاذر وان أو أدخل يده في هواء ما هو ومن البيت من الحجر ففي صحة طوافه وجهان أحدهما انه يصح لان معظم بدنه خارج وحينئذ يصدق ان يقال انه طائف بالبيت واصحهما باتفاق فرق الاصحاب ومنهم الامام انه لا يصح لان يعض بدنه في البيت كما لو كان يضع إحدى رجليه أحيانا على الشاذر وان ويقف بالأخرى (الثالث) من الأمور الستة فيما يستحب ان يقوله الطائف من الادعيه المأثورة (ان يقول قبل مجاوزة الحجر بل في ابتداء الطواف بسم الله والله اجبر اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك ووفاء بعهدك وإتباعا لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ويطوف) هكذا ذكره المصنف في الوجيز وقال الرافعي روى ذلك عن عبد الله بن السائب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله كيف نقول إذا استلمنا قال قولوا بسم الله والله اكبر إيمانا بالله وتصديقا لما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وروى البيهقي والطبراني في الأوسط والدعاء من حديث ابن عمر انه كان إذا استلم الحجر قال بسم الله والله اكبر وسنده صحيح وروى العقيلي من حديثه أيضا انه كان إذا أراد ان يستلم يقول اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك وإتباعا لسنة نبيك ثم يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ستلمه اه قلت هكذا هو في نسخة التخريج الشافعي عن ابن أبي نجيح وفي بعضها عن ابن جريح كما هو في مناسك الطبري وحديث ابن عمر المذكور أخرجه الارزقي في تاريخ مكة وأبو ذر الهروى في منسكه وحديثه الثاني الذي عند العقيلي أخرجه كذلك أبو ذر الهروي واخرج أبو ذر الهروي في منسكه وحديثه الثاني الذي عند العقيلي كذلك أبو الهروي واخرج أبو ذر الهروي حديث على انه من حديث على انه كان إذا استلم الحجر قال الله اكبر اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك وإتباعا لسنتك وسنة نبيك وأخرج الارزقي عن سعيد بن المسي بان عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول إذا كبر لاستلام الحجر بسم الله والله اكبر