الصفحة 1270 من 5957

ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب لما استاذنه في العمرة فتذن له وقاللا تنسنا من دعائك ياأخى وفى رواية أشركا في صالح دعائك رواه ابو داود والبزار واخرج الطبرانى في الاوسط من حديث ابى هريرة رفعه اذا ارتد احدكم سفر افليسلم على اخوانه افنهم يزيدونه بدعائهم الى دعائه خيراو اخرج الخرائعلى من طريق نفيع بن الحرث عن زيد بن أرقم رفعه اذا أراد أحدكم سفر ا فليودع اخوانه فان الله تعالى جاعل له في دعائهم خيرا وهو حديث غريب ونفيع متروك (والسنة في الوداع أن يقول استودع الله دينكم وأما نتكم وخواتم أعمالكم) هكذا هو في نسخه بضمير الجمع وفى بعضها بالافراد قال العراقى رواة أبو داود الترمذى وصححه النسائى من حديث ابن عمرانه كان يقول للرجل اذا أراد سفرا ادن منى حتى أودعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعنا استودع الله دينك وأما نتك وخواتيم عملك اهـ قلت ورواه كذلك النسائى في اليوم والليله والبخارى في التاريخ وأحمد في المسند وقال الترمذى صحيح غريب واخرج أبو دواود والحاكم من حديث عبد الله بن يزيد الخطمى رفعه كان اذا أراد ان يستودع الجيش قال استودع الله دينكم وأما نتكم وخواتيم أعمالكم ومعنى استودع استحفظ وذلك لان السفر محل الاشتغال عن الطاعات التى يزيد الدين على الاهانه لان حفظه اهم والمراد بخواتيم العمل العمل الصالح الذى يجعل أخر عمله في الامه فانه سن للمسافرات ان يختم بعمل صالح كتوبه وخروج عن المظالم وصدقة وصلة رحم ووصينه وابراعد منو نحوها مما ذكرة المصنف وكذا قراءة أيه لكرسى وصلاه ركعتين ويندب لكل من المتوادعين أن يقول هذه الكلمات ويزيد المقيم بعد ذلك وردك في خير (وكان النبى صلى الله عليه وسلم يقول لمن أراد السفر في حفظ الله وكنفه زودك الله التقوى وغفر ذنبك ووجهك للخير أينما توجهت) قالالعراقى رواه الطبرانى في الدعاء من حديث أنس وهو عند الترمذى وحسنه دون قوله في حفظ الله وكنفه اهـ قلت ورواهالطبرانى في الكبير من حديث قتادة بن هشام الرهاوى انه لما ودعه النبى صلى الله عليه وسلم قال له جعل الله التقوى زادك وغفر للك ذنبك ووفقك الى الخير حيثما تكون وأخرجه البغوى منحديث أنس قال جاء رجل الى النبى صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله انى أريد سفرا فزودنى قال 7 وغفر ذنبك قال زودنى قال ويسر لك الخير حيثما كنت وقد أخرجه الترمذى كذلك وأخرج الدارمى والخرائطى في مكارم الاخلاق والمحاملى في الدعء بلفظ جاء رجل الى النبى صلى الله عليه وسلم فقال يانبى الله انى أريد السفر فقال متى قال غد ا ان شاء الله تعالى فاتاه فاخذ بيده فقال له 2 (الثالثه في الخروج من المنزل) وفى نسخة من لدار (ينبغى اذا هم بالخروج من منزله أن يصلى أولا ركعتين يقرأفى الاولى بعد الفاتحه قل أيها الكافرون وفى الثانيه سورة الاخلاص) أى بعد الفاتحه وقد تقدم في أخر كاب الصلاة سنيه الركعتين عند اراده السفر وقبل الخروج من المنزل (فاذا فرغ) من صلاته (رفع يديه) قريبا من صدرة (ودعا الى الله تعالى عن اخلاص صاب) أى بتوجه القلب (ونيه صادقه وقال اللهم انت الصاحب في السفر والخليفة في الاهل والمال والولد والاصحاب احفضنا واياهم من كل أفه وعاهة اللهم انا نسالك في مسيرنا هذا البروالتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم انى أسالك أن تطوى لنا الارض وتهون علينا السفر وان ترزقننا في سفرنا هذا سلامه الدين والبدن والمال وأن تبلغنا حج بيتك وزيارة قبر نبيك محمد صلى الله علية وسلم اللهم اجعلنا واياهم في جوارك ولا تسابنا واياهم نعمتك ولا تغير ما بناوبهم من عافيتك) رواه مالك في الموطأ بلفظ اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفه في الاهل اللهم ازولنا الارض وهون علينا اللهم انى اعوذ بك من وعثاء السفر وكأبه المنقلب ومن سؤء المنظر في المال والاهل واخرجه أحمد وأبو داودو النسائى من حديث أبى هريرة مرفوعا قال كان اذا سافر قال اللهم انى اعو ذبك من وعثاء السفر وكابه المنقلب وسوء المنظر في المال والاهل والولد واخرجه الترمذى والنسائى بلفظ كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت