* (الباب الثانى في ترتيب الاعمال الظاهرة من أول السفر) * أى من أول انشائه الخروج من دوير ة أهلة (الى الرجوع) اليها (وهى عشر جمل الجملة الاولى في السنن) التى ينبغى مراعاتها (من أول الخروج الى) وقت (الاحرام الاولى في المال فينبغى أن يبدأ بالتوبة) الصادقة الناضجة عما صدر منه من الايام اجمالا وتفصيلان أمكن له التذكر (ورد المظالم) الى أربابها ان أمكنه (وقضاء الناضحه عما صدر منه من الآثم اجمالا وتفصيلاان أمكن له التذكر(وردالمظالم) الى أربابها ان أمكنه (وقضاء الديون المترتبه على ذمته لاربابها لئلا تبقى ذمته مشغوله) بحق شرعى (واعداد النفقه) أى احضارها والنفقة محركة اسم لما ينفقه في طريقه أعم من أن يكون مأكولا أو نقدا ويعبر عنها بالمزاد (لكل من تلزمه نفقته) شرعا من الاهل والعيال (الى وقت الرجوع) وفيه اشاره الى انه ليس من الشرط قدرتة على نفقته ونفقه عياله بعد الرجوع وهو ظاهر الرواية عن أبى حنيفه وقيل لابد من زياده نفقه يوم وقيل شهرا الاول روايه عن الامام والثانى عن ابى يوسف (ويرد ماعنده من الودائع) لمودعه عند وكذا العوارى لتتفرغ ذمته بالعبادة (ويستصحب مالا) المراد هنا النقد (من حلال طيب) لاشبهة فية بان حصلة من ربح تجارة أو زراعه أو ارث من وجه صحيح أو غير ذلك (يكفيه لذهابه وايابة) وشرط أصحابنا انه لابد أن يفضل له بعد ذلك رأس مال يتجربه لو كان تاجرا وا أله حرث لوكان حرائا ذكرة قاضحيان في فتاوية وجزم به صاحب النهاية وفتح القدير وعزاة في السراج الوهاج والخلاصة الى روضة العلماء ثم قال عمر بن نجيم من أصحابنا يعنى اتفاقالانة غير محتاج الى رأس مال لقيام حرمته وينبغى أن يعتد مجرفه لاتحتاج الى الة اما المحتاجة اليها فبشترط أن يبقى له قدر ما يشترى به أهـ (من غير تقتير) أى تضييق ولا اسراف (بل على وجة يمكنه معه التوسع في الزاد والرفق بالفقراء) بالاطعام والاعطاء (و) يستحب ان (يتصدق بشى) ولو قليلا كلقمه؟ أو تمرة (قبل خروجه) فانه يكون سببا الدفع البلايا عنه (وليشترله) أى لنفسة قبل انشاء السفر وفى نسخة ويشترى لنفسه (دابة قوية على الحمل) يعنى من الابل فانها هى التى لقوتها وصبرها (أو يكتريها) أى ان لم يقدر على الشراء فبالكراء واذا أعاره انسان دابة لير كبها أو أباح له ركوبها الى غاية سفرة جاز الاانه لايعد قادرا شرعا (فان اكتراها) بمال معلوم (فليظهرللمكارى) أى صاحب الدابة (كل مايريد أن يحمله) معه عليها (من قليل وكثير) ولايكتم (ويحصل رضاة فية) ولو باعطاء شى زائد على الاجرة تطيبا لخاطره ورفعا للشبهة (الثانيه في الرفيق) الذى يرافقه في سفرة (ينبغى أن يلمس) فى سفره (رفيقا صالحا محما للغير معينا عليه) بحيث (ان نسى) شيأ من طرق الخبر (ذكره) به ليفعله ودله على الاصلح (وان ذكر) شيأ من الخير (أعانه) عليه بظاهرة أو باطنه او بهما معا (وان جبن) عن الاقدام على خير (شجعه) أى قوى قلبة بمساعدته وأخرج أبوداوادوالبيهقى من حديث عائشه اذا أراد الله بالامير خيرا جعل له وزير صدق ان نسى ذكره وان ذكر أعانه واذا أراد به غير ذلك جعل له وزير سوء ان نسى لم يذكرة وان ذكر لم يعنه وروى الطيرانى في الكبير وابن ابى خيثمه وأبو الفتح الازدى والعسكرى في الامثال من حديث رافع بن خديج رفعه التمسوا الرفيق فبل الطريق والجار قبل الدار وسنده ضعيف وروى الخطيب في الجامع من حديث على مرفوعا الجار قبل الدار والرفيق قبل الطريق فان عرض للك أمر لم يضرك وان احتجت اليسه رفدك (ورفقاؤة المقيمون) فى الوطن (واخوانه) ومعاشروه ومعارفه جيرانه فيذهب اليهم بنفسه (فيودعهم) عند خروجه (ويلتمس ادعيتهم) الصالحه (فان الله تعالى جاعل في ادعيتهم البركه) ويكفيك من