الصفحة 1268 من 5957

ما يتولد من الوحشى والانسى كالمتولد من اليعقوب والدجاجة او الضبع والشاة فيجب في ذبحه الجزاء احتياطا (فات قتل افعليه مثلة من النعم يراعى فية التقارب في لخلقة) اعلم ان الصيد على قسمين مثلى هوماله مثل من النعم وغير مثلى اما الاول فجزاؤة على التحيزير والتعديل قال الله تعالى فجزاء مثل ما قتل من النعم الىى قوله صياما ثم ان المثلى ليس معتبرا على التحقيق انما هو معتبر على التقريب وليس معتبرا في القيمه بل في الصورة والخلقة لان الصحابة رضى الله عنهم حكموا في النوع الواحد من الصيد النوع الواحد من النعم مع اختلاف البلاد وتقارب الازمان واختلا ف القيم يحسب اختلافهما فعلم انهم اعتبر والخلقه والصورة فماورد فية نص فهو متبع وكذلك كل ما حكم فيه عدلان من الصحابه والتابعين أو من أهل عصر اخر من النعم انه مثل الصيد المقتول يتبع حكمهم ولا حاجه الى تحكيم غيرها قال الله تعالى يحكم به ذوا عدل منكم وقد حكما وعن مالك لابد من تحكيم عدلين من أهل العصر وما ليس بمثلى كالعصافير وغيرها من الطيور ففيه قيمته وفية تفصيل يراجع في فروع المذهب (وصيد البحر حلال ولا جزاء فيه) لقوله تعالى؟ أحل لكم صيد البحر الآية قال الاصحاب وصيد البحر هو الذى يعيش الافى البحر اماما يعيش في البر والبحر فهو كالبرى والطيور النائية التى تغوص في الماء وتخرج من صيد البر لا نهما لوتر كت في الماء هلكت والجراد من صيد البر ويجب الجزاء بقتله وبه قال ابن عمر وابن عباس وحكى الموفق بن طاهر قولاغر يباانه من صيود الحر لانه يتولد من ورث السمك والله أعلم * (فصل) * على تحريم صيد البر اتفق عامه العلماء وهو اتفاق أهلى الله أيضا في اعتباره ومعناه قال بعضهم الزاهد صيد الحق من الدنيا والعارف صيد الحق من الجنة فالحلق صيد للحق من نفوسهم برا و بحرا فاعلم ان الحق تعالى نصب خبالا ت لصيد النفوس الشاردة مما خلقت له من عبا دته ثم خدعهم بالحب الذى جعل لهم في تلك الحيالات أو الطعوم أوذوات الارواح المشتهية لهم في الحياة جعلها مقيده في الحبالات من حيث لا يشعرون فمن الصيد من أوقعه في الحباله رؤية الجنس طعمها في اللحوق بهم فصار في قبضة الصائد فقيده وهو كان المقصود لانه مطلوب لعينه ومن الصيد من اوقعه الطمع في تحصيل الحب البذور في الحبالات فابصرة فقاده الاحسان فرمى نفسة علية فصاده فلولا الاحسان ما جاء اليه فمجبيئه معلول والبرهو المحسن والاحسان والحق غيور فما أراد من هذه الطائفه الخاصة الذين جعلهم حراما ليكونوا له أن يجعلهم عبيدا حسان فيكون اللاحسان ماد امو حرما حالا في المكان الحلال والحرام وان كانوا حلالا أو حراما فحيثما كانت الحرمة امتنع صيد الاحسان فان الله من صفاته الغيرة فلم يرد أنيدعو هذه الطائفة المنعوتيم بالاحرام من باب النعم والاحسان فيكونون عبيدا حسان لا عبيبد حقيقة فانه استهضام بالجناب الالهى يقال من صحبتك لغرض انقضت صحبته بانقضائه وصحبة العبد ربه ينبغى أن تكون ذاتيه كما هى في نفس الامر لانة لاخروج للعبد عن قبضة سيدة وان أبق في رعمة كما هو ملكة وهو جاهل يملك سيدة فلهذا حرم على الحاج صيد البرمادام حراما فذا خرج من احرامه وصار حلالا حل له صيد البر وهو قوله صلى الله عليه وسلم أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه خطايا منه لعبيد الاحسان حيث جهلوا مقاديرهم وما ينبغى لجلال الله من الانقياد بالطاعه اله ولم يحرم صيد البحر على المحرم مادام حرمان صيد البحر صيد ماء وهو عنصرا لحياه والمطلوب باقامة هذه العباده وغيرها انما هو حياه القلوب والجوارح وقعت المناسبه بين ما طلب منه وبين الماء فلم يحرم صيده أن يتناله ولهذا جاء يلقظ البحر لاتساعه فانه يعم وكذلك هو الامر في نفسة فانة ما من شى خلقة الاهو يسبح بحمده ولا يسبح الا هى فسرت الحياه في جميع الموجودات فاتسع حكمها فنا سب البحر في الاتساع ولذا لم يقل صيد الماء لمراعاه السعه التى في البحر فصيد البحر حلال للمحلال والحرام والله اعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت