شريح بن عبيد انه سمع الزبير بن الوليد يحدث عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا غزا او سافر فأدركه الليل قال يا أرض ربى وربك الله أعوذ بالله من شرك وشر ماخلق فيك وشر مادب عليك أعوذ بالله من شراسد واسود ومن حية وعقرب ومن ساكن البلد ومن والد وما ولد هذا حديث حسن اخرجه ابو داود والنسائى في الكبرى جميعا من طريق بقية بن الوليد عن صفوان ورواه المحاملى عن العباس بن عبد الله ومحمد بن هارون كلاهما عن ابى المغيرة والزبير المذكور شامى تابعى انفرد شريح بالرواية عنه وهو حمصى ثقة واخرجه الحاكم من وجه آخر عن ابى المغيرة وقال صحيح الاسناد (السابعة في الحراسة) أى الحفظ والحماية (فينبغى ان يحتاط بالنهار ولايمشى منفردا) عن اصحابه (خارجا عن القافلة لانه ربما يغتال) من عدو او سبع (او ينقطع) فلايهتدى للطريق او لايمكنه الوصول اليهم ولكن اذا فارقهم وبعد عنهم قليلا بحيث يتراؤن لقضاء الحاجة فلا بأس (ويكون بالليل متحفظا عند النوم) متيقظا في احواله (فان نام في اول الليل افترش ذراعه وان نام في اخر الليل نصب ذراعه وجعل رأسه في كفه هكذا كان ينام رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسفاره) قال العراقى رواه احمد والترمذ ى في الشمائل من حديث ابى قتادة بسند صحيح وعزاه أبو مسعود والدمشقى والحميدى الى مسلم ولم أره فيه اهـ قلت وجدت بخط الشيخ زين الدين القرشى الدمشقى المحدث في هامش نسخة العراقى مانصه ليس هو بصحيح في مسلم وانما هو زيادة وقعت في حديث ابى قتادة الطويل في نوم النبى صلى الله عليه وسلم واصحابه في الوادى فاصل الحديث في مسلم دون هذه الزيادة التى وقعت في بعض رواياته في السند وعزاه ابن الجوزى في جامع المسانيد بجميع رواياته الى مسلم وليس كذلك ولفظ هذه الزيادة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا عرس وعليه ليل توسد يمينه واذا عرس الصبح وضع رأسه على كفه اليمنى وأقام ساعده (فإنه ربما يستثقل في النوم فتطلع الشمس وهو لايدرى فيكون مايفوته من الصلاة مما يناله من الحج والاحب بالليل ان يتناوب الرفيقان في الحراسه فاذا نام احدهما حرس الاخر وذلك هو السنة) قال العراقى رواه البيهقى من طريق ابن اسحق ن حديث جابر في حديث فيه فقال الانصارى للمهاجرى أى الليل أحب اليك ان اكفيك اوله او اخره فقال لا بل اكفنى اوله فاضطجع المهاجرى الحديث والحديث عندد ابى داود لكن ليس فيه قول الانصارى للمهاجرى (فان قصده عدو او سبع في ليل او نهار فليقرأ آية الكرسى) الى خالدون (وشهد الله انه لا اله الا هو) الى قوله الاسلام والآية التى بعدها الى قوله بغير حساب (وسورة الاخلاص والمعوذتين وليقل بسم الله ماشاء الله لاقوة الا بالله حسبى الله توكلت على الله ماشاء الله لا يأتى بالخيرات الا الله ماشاء الله لايصرف السوء الا الله حسبى الله وكفى سمع الله لمن دعا ليس وراء الله منتهى ولادون الله ملجأ كتب الله لاغلبن أنا ورسلى ان الله قوى عزيز تحصنت بالله العظيم واستعنت بالحى الذى لايموت اللهم احرسنا بعينك التى لاتنام واكنفنا بركنك الذى لا يرام اللهم ارحمنا بقدرتك علينا ولانهلك وانت ثقتنا ورجاؤنا اللهم اعطف علينا قلوب عبادك وامائك برأفة ورحمة انك انت ارحم الراحمين) أما قرءة آية الكرسى فاخرج الديلمى في مسنده من حديث ابى قتادة مرفوعا من قرأ آية الكرسى عند الكرب أغاثه الله تعالى وسنده ضعيف وأخرج الطبرانى والسنى من طريق عمرو بن سمرة عن ابيه عن يزيد بن مرة عن على بن ابى طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا أعلمك كلمات اذا وقعت في ورطة قلتها فقلت بل جعلنى الله فداءك فرب خير قد علمتنيه قال اذا وقعت في ورطة فقل بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم فان الله يصرف مايشاء من انواع البلاء (الثامنة مهما علا شرفا او نشزا) بالتحريك فيهما ما ارتفع من الارض (فيستحب ان يكبر ثلاثا ثم ليقل اللهم لك الشرف على كل شرف ولك الحمد على كل حال ومهما هبط) واديا (سبح) روى البخارى فى