الصفحة 1368 من 5957

طول رمانتى المنبر اللتين كان يمسكهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بيديه الكريمتين اذا جلس شبر واصبعان اه قلت بل وجدت له اصلا قال ابن سعد في الطبقات اخبرنا عبدالله ابن سلمه القعنى وخالد ابن مخلد البجلى قالا حدثنا ابو عوانه عبد العزيز المولى الهذيل عن زيد بن عبد اللهبن قسيط قال رايت اناسا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخلوا المسجد اخذوا برمانه المنبر الصلعاء التى تلى القبر بميامنهم ثم استقبلوا القبله يدعون قال ابو عبد الله ذكر عبدالله بن سلمه الصلعاء ولم يذكرها خالد بن مخلد وذكر حافظ الشام ابن ناصر الدين الدمشقى في عرف العنبر في وصف المنبر مانصه وفى غالب طرق احاديث المنبران درجه ثلاث درج بالمقتد وكان له رمانتان والتى تلى الحجرة الشريفه منهما هى التى كان يمسكها النبى صلى الله عليه وسلم بيمينه اذا استقبل الناس على المنبر ويقال لها الصلعاء وذكر ابن النجار في تاريخ المدينه ان طول رمانتى المنبر اللتين كان النبى صلى الله عليه وسلم يمسكهما بيديه الكريمتين اذا جلس شبر واصبعان لهو المنبر الذى كان في زمن المصنف هو من عمل بعض خلفاء بنى العباس ثم احتراق في سنه 654 فأرسل صاحب اليمن الملك المظفر يوسف بن رسول سنة656منبرا رمانتاه من الصندل فنصب الى سنة666فأرسل صاحب مصر الظاهر بيبرس منبرا طوله اربعة اذرع ومن راسه الى قبته سبعة اذرع وهو ودرجاته سبعه بالمقعد ثم جدده الملك الاشرف قايتباى ثم بعد ذلك جدده ملوك الروم والله اعلم (ويستحب ان ياتى احدا) بضمتين جبل بقرب المدينه المشرفه من جهة الشام وكان به الوقعه في اوائل شوال سنة ثلاث من الهجره وهو مذكر فينصرف وقيل يجوز فيه التأنيث على ترهم البقعه فيمنع ليس بالقوى واما فضله فقد اخرج مسلم عن انس رضى الله عنه قال نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى احد فقال ان احدا جبل يحبنا ونحبه ولعل تخصيص تنبه (يوم الخميس) لكون الواقعه كانت في يوم الخميس او لكونه يوم فراغ اهل المدينه من اشغالهم او للنظر الى قوله صلى الله عليه وسلم بورك لامتى في غدوة الخميس او لغير ذلك وهذا ان اتفق للحاج الزائر فان لم يمكنه ففى اى يوم يتفق (ويزور قبور الشهداء) هناك الذين استشهدوا في تلك الوقعه وسيدهم سيدنا حمزه بن عبد المطلب رضى الله عنه عم النبى صلى الله عليه وسلم (فيصلى الغداة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم) ثم يمكث الى طلوع الشمس و (يخرج) مع رفقه صالحه فيزور تلك المشاهد ويصعد الجبل ويصلى في مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويشرب من ماء العين هناك واخرج ابو نعيم في الحليه عن ابن عمر قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمصعب بن عمير حين رجع فوقف عليه وعلى اصحابه وقال اشهدانكم احياء عند الله فزوروهم وسلموا عليهم فوالذى نفسى بيده لايسلم عليهم احد الا ردوا عليه الى يوم القيامه واخرجه ابن السراج مختصرا من حديث ابن عمر مرفوعا بلفظ سلموا على اخوانكم هؤلاء الشهداء فانهم يردون عليكم واخرج ابن الجوزى في مثير العزم عن ابى مصعب الزبيرى عن العطاء بن خالد قال حدثتنى خاله لى وكانت من العوابد قالت جئت قبر حمزه فصليت ماشاء الله ولا والله مافى الوادى داع ولا مجيب وغلامى اخذ براس دابتى فلما فرغت من صلاتى قلت السلام عليكم فسمعت رد السلام على من تحت الارض اعرفه كما اعرف ان الله عز وجل خلقنى فاقشعرت كل شعره منى فدعوت الغلام وركبت واما مافى سنن ابى داودعن طلحه بن عبيد الله قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نزور قبور الشهداء حتى اذا اشرفنا على حرة واقم فلما تدلينا منها فاذا بقبور محنيه قال قلنا يارسول الله اقبور اخواننا هذه قال قبور اصحابنا فلما جئنا قبور الشهداء قال هذه قبور اخواننا فلعله الموضع المعروف بقبور الشهداء الان على طريق حاج مصر (ويعود الى المسجد) النبوى (لصلاة الظهر فلا تفوته فضيله في جماعه في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم) لمافيه من المضاعفه المتقدم ذكرها (ويستحب ان يخرج كل يوم الى البقيع) وهو بقيع الغرقد مقبرة المدينه كان فيه شجر يقال له الغرقد بالغين المعجمه والقاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت