الصفحة 1367 من 5957

الله عز وجل) بعامده الاثقة به (وليمجده) تمجيدا حر يابحتابه (وليكثر من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم) فى تضاعيف الحمد والتمجيد (ثم ليقل اللهم انك قولت وقولك الحق) فى كتابك المنزل على لسان نبيك المرسل (ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤك فستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما اللهم انا قد سمعنا قولك واطعنا امرك وقصدنا نبيك مستغيثين به اليك من) وفى بعض النسخ فى (ذنوبنا وما اثقل ظهورنا من اوزارنا) التى ارتكبناها (تائبين من زلنا معترفين بخطايانا وتقصيرنا فتب اللهم علينا وشفع نبيك هذا فينا) ويشير بذلك الى حضرته صلى الله عليه وسلم بالتفات وجهه اليه (وارفعنا) اى ارفع قدرنا (بمنزلته) وجاهه ومكانته (عندك وحقه عليك) وهذا من باب الفضل والامتنان والا فلاحق لمخلوق على الخالق (اللهم اغفر للمهاجرين والانصار واغفر للاخواننا الذين سبقونا بالايمان) من سائر الاخوان (اللهم لاتجعله اخر العهد من قبر نبيك) صلى الله عليه وسلم (ولامن حرمك) يعنى مكه (يا أرحم الراحمين) وان لم يستحضر هذا الدعاء فليدع بما احب وألهمه الله على لسانه وقلبه واخرج ابو احمد بن عساكرعن محمد بن كعب الهلالى قال دخلت المدينه فأتيت قبر النبى صلى الله عليه وسلم فزرته وجلست بحذائه فجاء اعرابى فزاره ثم قال ياخير الرسل ان الله انزل عليك كتابا صادقا وقال فيه ولوانهم اذ ظلموا أنفسهم جاؤك فاستغفروالله وستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما وانى جئتك مستغفرا لديك من ذنوبى مستشفعا بك الى الله فيها ثم بكى وانشأ يقول ياخير من دفنت بالقاع اعظمه* فطاب من طيبهن القاع والاكم نفسى الفداء لقبر انت ساكنه*فيه العفاف وفيه الجود والكرم ثم استغفر وانصرف فرقدت فرأيت النبى صلى الله عليه وسلم في نومى وهو يقول الحق الرجل فبشره الله قد غفر له بشفاعتى فاستيقظت فخرجت اطلبه فلم اجده (ثم ليأت الروضه ويصلى فيها وليكثر من الدعاء) بما احب واختار (مااستطاع) منه (لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم مابين قبرى ومنبرى روضه من رياض الجنة وقوله صلى الله عليه وسلم منبرى على حوضى) جعل المصنف كل واحد حديثا منفردا والذى في الصحيحين كلاهما حديث واحد ولذا قال العراقى متفق عليهما من حديث ابى هريره وعبدالله بن زيد اه قال الحافظ ابن حجر انما اتفق عليهما بلفظ بيتى لا قبرى اه قولت وبيته قبره وقد جاء هكذا كما عند المصنف في بعض روايات هذا الحديث وعند احمد من حديث جابر رضى الله عنه رفعه مابين منبرى الى حجرتى روضه من رياض الجنة وان منبرى على ترعه من ترع الجنة وعنده ايضافى روايه من حديث عبدالله بن زيد مرفوعا مابين هذه البيوت يعنى بيوته الى منبرى روضه من رياض الجنة وعنده ايضا عن ام سلمه رضى الله عنها عن النبى صلى الله عليه وسلم قال قواعد منبرى رواثب في الجنة (تنبيه) قوله مابين بيتى ومنبرى روضه يحتمل ان يكون ذلك الموضع ينتقل بعينه الى الجنة ويحتمل ان يريد العمل فيه بطاعة الله تعالى يكون سببا لنيل ذلك كذاذ كره الخطابى وابن عبد البرو ذكر الاخير عن بعض العلماء لما كان جلوسه وجلوس الناس اليه يتعلمون القران والدين والايمان هناك شبه ذلك الموضع بالروضه لكرم مايجتنى فيه واضافه الى الجنة لانها تؤل الى الجنة وقوله ومنبرى على حوضى قيل يحتمل ان منبره بعينه الذى كان في الدنيا وهو الاظهر وعليه اكثر الناس وقيل ان هناك منبرا على حوضه وقيل ان قصد منبره والحضور عنده لملازمة الاعمال الصالحه تورد الحوض وتوجب الشرب منه والله اعلم فانه احد المواضع التى يستحاب فيها الدعاء (ويستحب ان يضع يده على الرمانه السفلى التى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع يده عليها عند الخطبه) وقد غير منبره الشريف بعد المصنف بل وقبل ايضا بعد اصابة الحريق في المسجد الشريف سنة اربع وخمسين وستمائه بمسجد ومنبر اخر كما ذكره المؤرخون وقال العراقى وضعه صلى الله عليه وسلم يده عند الخطبه لم اقف له على اصل وذكر محمد بن الحسن بن زباله في تاريخ المدينه ان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت