فهرس الكتاب
عبدى ذكرى عن مسئلتى أعطيته أفضل ما أعطى السائلين ورواه البخارى هكذا في كتاب خلق أفعال العباد فقال حدثنا ضرار بن صرد وقال في التاريخ قال لى ضرار بن صرد فذكره ورواه البراز عن رافع بن ابن سهل عن عثمان بن زفر ورواه العسكرى في فضائل القرآن عن يوسف بن يعقوب الواسطى ورواه ابن شاهين في الترغيب عن البغوى كلاهما عن يحيى الحمانى ووقع في رواية ابن شاهين وحده بلفظ المصنف والله أعلم (وقال صلى الله عليه وسلم ثلاثة يوم القيامة على كثيب من مسك اسود لا يهولهم فزع ولا ينالهم حساب حتى يفرغ مما بين الناس رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله تعالى وأم به قوما هم به راضون الحديث) اى الى آخر الحديث وقد تقدم الكلام عليه في باب الامامة من كتاب الصلاة (وقال صلى الله عليه وسلم أهل القرآن) هم (أهل الله وخاصته) والمراد بأهل القرآن حفظته الملازمون له بالتلاوة العاملون بما فيه أى ان هؤلاء هم أولياء الله وخاصته أى المختصون به اختصاص أهل الانسان به سموا بذلك تعظيما لهم كما يقال بيت الله قال العراقى رواه النسائى في الكبرى وابن ماجه والحاكم من حديث أنس باسناد حسن اهـ قلت وكذا أحمد وأخرجه أبو القاسم بن حيدر في مشيخته عن على بن أبى طالب (وقال صلى الله عليه وسلم ان هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد فقيل يا رسول الله ما جلاؤها قال تلاوة القرآن وذكر الموت) قال العراقى رواه البيهقى في الشعب من حديث ابن عمر بسند ضعيف اهـ قلت وفى المعجم الصغير للطبرانى و جلاؤها الاستغفار (وقال صلى الله عليه و سلم لله أشداذنا) بالتحريك أى استماعا واصغاء وذلك عبارة عن الاكرام والانعام (الى قارئ القرآن من صاحب القينة الى قينته) هى أمته المغنية قال العراقى رواه ابن ماجه وابن حبان والحاكم وصححه من حديث فضالة بن عبيد اهـ قلت رواه من طريق الاوزاعى عن اسمعيل بن عبد الله بن فضالة بن عبيد عن فضالة بن عبيد وقال الحاكم على شرطهما ورده الذهبى فقال بل منقطع ورواه البيهقى كذلك بلفظ الله أشداذنا الى الرجل الحسن الصوت بالقرآن يجهر به من صاحب القينة الى قينته وفيه حل سماع الغناء من قينته ونحوها لان سماع الله لا يجوز أن يقاس على محرم وخرج بقينته قينة غيره فلا ينبغى سماعها بل يحرم ان خاف فتنة (الآثار) الواردة في ذلك (قال أبو امامة) صدى بن عجلان (الباهلى) رضى الله عنه (اقرؤا القرآن) أى ما تيسر منه على الوجه الذى يسهل عليكم (ولاتغرنكم هذه المصاحف المعلقة فان الله لا يعذب قلبا وعى القرآن) أى حفظه وتدبره وعمل بما فيه فمن حفظ ألفاظه وضيع حدوده فهو غير واع له ثم ان هذا الاثر مشتمل على ثلاثة جمل الاولى اقرؤا القرآن رواه أحمد ومسلم من حديث أبى أمامة مرفوعا بزيادة فانه يأتى يوم القيامة شفيعا لاصحابه الثانية قوله ولا تغرنكم الى آخر الحديث رواه الحكيم الترمذى في نوادر الاصول من حديثه مرفوعا بلفظ لا تغرنكم هذه المصاحف الملعقة ان الله لا يعذب قلبا وعى للقرآن الثالثة فان الله لا يعذب الخ رواه تمام الرازى في فوائده من حديثه مرفوعا بلفظ اقرؤا القرآن فان الله تعالى لا يعذب قلبا وعى القرآن واذا علمت ذلك ظهر لك ان هذا الاثر ... ليس بموقوف عليه بل هو مرفوع الى النبى صلى الله عليه وسلم (وقال) عبد الله (بن مسعود) رضى الله عنه (اذا أردتم العلم) أى الفهم فيه (فانثروا القرآن) أى ابحثوا فيه (فان فيه علم الاوّلين والآخرين) ولفظ القوت من أراد علم الاوّلين وا لآخرين فليثور القرآن قلت وسيأتى ذلك للمصنف في الباب الرابع وقد روى بهذا اللفظ من حديث أنس مرفوعا أخرجه الديلى في مسند الفردوس (وقال) ابن مسعود (أيضا اقرؤا القرآن) أى لازموا على قراءته (فاتكم تؤجرون عليه بكل حرف منه عشر حسنات أما انى لا أقول الم حرف ولكن أقول الف حرف واللام حرف والميم حرف) رواه البخارى في تاريخه والترمذى وقال حسن صحيح غريب وابن الضريس والحاكم والبيهقى عن ابن مسعود مرفوعًا بلفظ من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف ورواه ابن أبى شيبة في المصنف و الطبرانى فى