فهرس الكتاب
والطبرانى والبيهقى في الشعب من حديث عصمة بن مالك باسناد ضعيف اهـ قلت لكن لفظ الطبرانى من حديث عقبة وعصمة ما أكلته النار وفى رواية ما أحرقته النار وعند البيهقى عن عصمة بن مالك بلفظ لو جمع القرآن في اهاب ما أحرقه الله بالناراهـ والاهاب بالكسر الجلد قبل أن يدبغ وبعضهم يقول الاهاب الجلد وهذا الاطلاق مجمول على ما قيده الاكثر فان قوله صلى الله عليه وسلم أيما اهاب دبغ يدل عليه كما في المصباح (وقال صلى الله عليه وسلم أفضل عبادى أمتى قراءة القرآن) لانه أصل العلوم وأسها وأهمها فالاشتغال به افضل من غير من سائر الاذكار الا ما ورد فيه نص خاص في وقت مخصوص قال العراقى رواه أبو نعيم في فضائل القرآن من حديث النعمان بن بشير وأنس باسناد ضعيف اهـ قلت رواه البيهقى كذلك ورواه ابن نافع عن أسيد عن جابر التميمى والسنجرى في الابانة عن أنس بلفظ أفضل العبادات قراءة القرآن (وقال صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل قرأ طه ويس قبل أن يخلق الخلق بألف عام فلما سمعت الملائكة القرآن قالت طوبى لامة ينزل عليهم هذا و طوبى لاجواف تحمل هذا وطوبى لالسنة تنظق بهذا) قال العراقى رواه الدرامى من حديث أبى هريرة بسند ضعيف اهـ قلت وأخرجه كذلك ابن خزيمة في التوحيد والعقيلى في الضعفاء والطبرانى في الاوسط وابن عدى في الكامل وابن مردويه والبيهقى في الشعب بلفظ قبل أن يخلق السموات و الارض بألفى عام وتتكلم بدل تنطق والباقى سواء (وقال صلى الله عليه و سلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه) قال العراقى رواه البخارى من حديث عثمان ابن عفان اهـ قلت ورواه كذلك الطيالسى وأحمد وأبو داود والترمذى وقال حسن صحيح وابن ماجه وابن حبان كلهم من حديث عثمان ورواه البخارى والترمذى عن على بن أبى طالب والخطيب عن عبد الله بن عمر وابن مردويه في كتاب أولاد المحدثين وابن النجار عن ابن مسعود رواه ابن الضريس والبيهقى عن عثمان بزيادة وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه وذلك لانه منه وعند الطبرانى عن ابن مسعود خيركم من قرأ القرآن وأقرأه ورواه البيهقى عن أبى أمامة بزيادة ان لحامل القرآن دعوة مستجابة يدعو بها فيستجاب له (وقال صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى من شغله قراءة القرآن عن دعائى ومسئلتى أعطيته أفضل ثواب الشاكرين) قال العراقى رواه الترمذى من حديث أبى سعيد من شغله القرآن عن ذكرى ومسئلتى أعطيته أفضل ما أعطى السائلين وقال حسن غريب رواه ابن شاهين بلفظ المصنف اهـ قلت رواه الترمذى عن محمد بن اسمعيل عن شهاب بن عباد عن محمد بن الحسن بن أبى يزيد الهمدانى عن عمرو بن قيس عن عطية عن أبى سعيد قال الترمذى غريب وفى بعض النسخ حسن غريب وقال الدرامى في سننه حدثنا اسمعيل بن ابراهيم الترجمان حدثنا محمد بن الحسن بن أبى يزيد فساقه مثل سياق الترمذى وقال أبو نعيم حدثنا محمد بن حميد ثنا حامد بن شعيب حدثنا الحسن بن حمدان ثنا محمد بن الحسن بن أبى يزيد فساقه أيضا كسياق الترمذى والدارمى وقال الطبرانى في الدعاء ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن عبد الله الحضرمى قالا حدثنا الحسن بن حمدان حدثنا محمد بن الحسن بن أبى يزيد فساقه بلفظ من شغله القرآن وذكرى عن مسئلتى والباقى سواء وقال البراز حدثنا محمد بن عمر الكردى و قال العقيلى في الضعفاء حدثنا بشر بن موسى قال ثتا الحسين بن عبد الاول بن محمد بن الحسن وقال الدارقطنى تفدر به محمد بن الحسن عن عمرو بن قيس وكذا قاله البراز أيضا قال الحافظ بن حجر هو وعطية ضعيفان الا انهم لا يخرجون لهما الا في المتابعات قال ابن عدى في محمد بن الحسن مع ضعفه يكتب حديثه هذا ما يتعلق بحديث الترمذى وقال الطبرانى في الدعاء حدثنا على بن عبد العزيز ثنا عثمان بن زفر ويحيى هو ابن عبد الحميد الحمانى وقال الطبرانى أيضا ثنا محمد بن عبد الله الحضرمى ثنا أبو نعيم ضرار بن صرد قالوا ثنا صفوان بن أبى الصهباء التيمى عن بكير بن عتيق عن سالم عن ابن عمر بن عمر رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل اذا شغل