فهرس الكتاب
ماذا) فعل كذا أو قال كذا (فانه يقال أنه يوقف التاجر يوم القيامة مع كل رجل كان باعه شيئا) فى الدنيا (وقفة ويحاسب عن كل واحد محاسبة عدد من عامله) ولفظ القوت ويقال ان البائع يوقف يوم القيامة مع كل رجل باعه وقفة يحاسب كل أحد محاسبة على عدد من اشترى منه ومن عامله في الدنيا (قال بعضهم رأيت بعض التجار في النوم فقلت ما فعل الله بك قال نشر على خمسون ألف صحيفة) مفردة (فيما بينى وبينه فقلت أهذه كلها ذنوب فقيل هذه معاملات الناس عددما كانت عاملته في الدنيا لكل انسان صحيفة مفردة فيما بينك وبينه من أول المعاملة إلى آخرها) هكذا أورده صاحب القوت (فهذا) الذى ذكرناه من (ما على المكتسب في معامتله من العدل والاحسان والشفقة على الدين فان اقتصر على العدل) الذى هو ترك الظلم (كان من الصالحين وان أضاف اليه الاحسان كان من المقربين فان راعى مع ذلك وظائف الدين كما ذكرناه في الباب الخامس) من هذا الكتاب (كان من الصديقين) فالمقامات متفاوته على هذا الترتيب فالاول مقام الصلاح واليه الاشارة بقوله ان الله يأمر بالعدل والثانى مقام المقربين واليه الاشارة بقوله تعالى والاحسان وايتاء ذى القربى والثالث مقام الصديقية واليه الاشارة في بقية الآية (والله اعلم) وبه تم كتاب الكسب والحمد لله وحده وصلى الله وسلم على من لا نبى بعده ويوجد هنا في بعض النسخ بحمد الله وصلى الله علي كل عبد مصطفى فرغ من تسويد هذا الكتاب المبارك العبد الفقير الى الله تعالى أبو الفيض محمد مرتضى الحسينيى لطف الله به وأخذ بيده في الشدائد والكروب وأنجاه من كل ضيق وجلا عنه الخطوب عند أذان ظهر يوم السبت خامس عشر جمادى الاولى من شهور سنة 1199 أرانا الله خيرها وكفانا ضيرها امين تم الجزء الخامس ويليه الجزء السادس واوله كتاب الحلال والحرام