الصفحة 204 من 5957

عليه وسلم ففلق له القمر في السماء فانظر الى فرق ما بين السماء و الارض كما في تفسير الرازى في سورة الكوثر (وتسبيح الحصى) قال العراقى اخرجه البيهقى في دلائل النبوة من حديث ابى زر و قال صالح ابن الاخضر ليس بالحافظ و المحفوظ رواية رجل من بنى سليم لم يسم عن ابى زر اه قامت عبارة البيهقى في الدلائل كذا رواه صالح بن ابى الاخضر و لم يكن بالحافظ عن الزهرى عن سويد بن يزيد السلمى عن ابى ذر و المحفوظ ما رواه شعيب عن ابى حمزة عن الزهرى قال و ذكر الوليد بن سويدان رجلا من بنى سليم كبير السن اه قلت و هكذا اخرجه محمد بن يحيى الذهلى في الزهريات قال اخبرنا ابو اليمان اخبرنا شعيب عن ابى حمزة عن الزهرى قال ذكر الوليد بن سويدان ان رجلا من بنى سليم كبير السن كان ممن ادرك ابا زر بالريذة عن ابى زر قال هجرت يوما من الايام فاذا النبى صلى الله عليه وسلم قد خرج من بيته فسالت عنه الخادم فاخبرنى انه ببيت عائشة فاتيته و هو جالس و ليس عنده احد من الناس و كانى ارى حينئذ في وهن و سلمت عليه فرد على السلام ثم قال ما جاء بك قلت الله ورسوله اعلم فامرنى ان اجلس فجلست الى جنبه لا اساله عن شئ الا و يذكره لى فمكثت غير كثير فجاء ابو بكر يمشى مسرعا فسلم فرد عليه السلام ثم قال ما جاء بك قال جاء بر الله ورسوله فاشار بيده ان اجلس فجلس الى ربوة مقابل النبة صلى الله عليه وسلم ثم جاء عمر ففعل مثل ذلك وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك وجلس الى جنب ابى بكر ثم جاء عثمان كذلك وجلس الى جنب عمر ثم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصيات سبع او تسع او ما قرب من ذلك فسجن في يده حتى سمع لهن حنين كحنين النحل في كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ناولهن ابا بكر وجاوزنى فسجن في كفه ثم اخذهن منه فوضعهن في الارض فحرسن ثم ناولهن عمر فسجن في كفه ثم ناولهن عثمان فسجن في كفه ثم اخذهن منه فوضعهن في الارض فحرسن اه و قال الحافظ ابن حجر قد اشتهر على الالسنة تسبيح الحصى في كفه صلى الله عليه وسلم اخرجه البزار والطبرانى في الاوسط و في روايته الطبرانى فسمع تسابيحهن من في الحلقة ثم دفعهن الينا فلم يسبحن مع احد منا ثم ساق كلام البيهقى الذى اوردناه بتمامه ثم قال و ليس لهذا الحديث الا هذه الطريق الواحدة مع ضعفها لكنه مشهور عند الناس * (فصل) * واما تسبيح الطعام فقد اخرج البخارى من حديث ابن مسعود قال كانا كل مع النبى صلى الله عليه وسلم الطعام و نحن نسمع تسبيح الطعام و في الشفاء عن جعفر بن محمد عن ابيه مرض البنى صلى الله عليه وسلم فاتاه جبريل بطبق فيه رمان و عنب فاكل منه النبى صلى الله عليه وسلم فسبح واقره الحافظ ابن حجر في الفتح فلو قال المصنف الطعام بدل الحصى لكونه ثابتا في الصحيح بخلاف حديث الحصى كان احسن و لذا اسقطه في المسايرة و انما ذكر تسبيح الطعام و كان المصنف راعى ما هو المشهور على الاسئلة * (تنبيه) * قال صاحب المواهب اعلم ان التسبيح من قبيل الالفاظ الدالة على معنى التنزيه و اللفظ يوجد حقيقة ممن قام به اللفظ فيكون في غير من قام به مجازا فالطعام و الحصى و الشجر و نحو ذلك كل منها يتكلم باعتبار خلق الكلام فيه حقيقة و هذا من قبيل خرق العادة و في قوله و نحن نسمع تسبيحه تصريح بكرامة الصحابة لسماع هذا التسبيح و فهمه و ذلك ببركته صلى الله عليه وسلم (وانطاق العجماء) كذا في سائر نسخ الكتاب و في بلغ الادلة لشيخه امام الحرمين و نطق العجماء و النطق ابراز الكلام بالصوت وانطقه جعله ناطقا و للمصنف في كتاب المعارف الالهية تحقيق في النطق غريب اعراضا عن ايراده هنا لعدم مناسبته وغاية ما يحتاجه هنا معرفة معنى النطق لغة و الانطاق و قد ذكرناهما و العجماء تانيت الاعجم من العجمية بالضم و هى اللكنة في اللسان و عدم الافصاح و المراد هنا الحيوانات و منه الحديث العجماء جبار قال العراقى و اخرج احمد البيهقى باسناد صحيح من حديث يعلى بن مرة في البعير الذى شكا الى النبى صلى الله عليه وسلم اهله وقد ورد في كلام الضب والظبية والذئب والحمرة احاديث رواها البيهقى في الدلائل اه قلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت