الصفحة 3213 من 5957

رواه أبو سعد أحمد بن ابراهيم المقرى في كتاب التبصرة والتذكرة بلفظ ينادى مناد من بطنان العرش يوم القيامة يا أمة محمد ان الله تعالى يقول ما كان لى قبلكم وهبته لكم وبقيت التبعات فتواهبوها وادخلوا الجنة برحمتى واسناده ضعيف ورواه الطبرانى في الاوسط بلفظ ينادى مناديا يا أهل الجمع تناركوا المظالم بينكم وثوابكم على وله من حديث أم هانئ ينادى مناديا يا أهل التوحيد ليعف بعضكم عن بعض وعلى الثواب وهو ضعيف أيضا (وعن أبى هريرة) رضى الله عنه (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة طاف بالبيت وصلى ركعتين ثم أتى الكعبة فاخذ بعضادتى الباب فقال ما تقولون وما تظنون فقالوا نقول أخ وابن عم حليم رحيم قالوا ذلك ثلاثا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقول كما قال يوسف لاتثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين قال فخرجوا كانما نشروا من القبور فدخلوا في الاسلام) رواه ابن أبى الدنيا في كتاب العفو وفى ذم الغضب ومن طريقه رواه ابن الجوزى في الوفاء وفيه ضعف قاله العراقى قلت ورواه بهذا السياق البيهقى في دلائل النبوة (وعن سهيل بن عمرو) بن عبد شمس بن عبددود العامرنى أحد أشراف قريش وخطبائهم وكان أعلم الشفة وهو الذى تولى أمر الصلح بالحديبية وكلامه ومراجعته للنبى صلى الله عليه وسلم في ذلك في الصحيحين وغير همامات بالشام في طاعون عمواس (قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وضع يديه على بابى الكعبة والناس حوله فقال لا اله الا الله وحده لا شريك له صدق وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده ثم قال يامعشر قريش ماتظنون وما تقولون قال سهيل قلت يارسول الله نقول خيرا ونظن خيرا اخ كريم وقد قدرت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقول كما قال أخى يوسف لاتثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم) قال العراقى لم أجده قلت بل رواه أحمد بن زنجويه في كتاب الاموال من طريق ابن أبى حسين قال لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة دخل البيت ثم خرج فوضع يده على عضادتى الباب فقال ماذا تقولون فقال سهيل ابن عمرو نقول خيرا وننطق خيرا أخ كريم وابن أخ كريم وقد قدرت فقال أقول كما قال أخى يوسف لا تثريب عليكم وفى الباب عبد الله بن عمرو وابن عباس اما حديث ابن عمرو فقد أخرجه أبو الشيخ الاصبهانى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة التفت الى الناس فقال ما تقولون وما تظنون فقالوا ابن عم كريم فقال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وأما حديث ابن عباس فأخرجه ابن مردويه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة صعد المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم قال ياأهل مكة ماذا تظنون ماذا تقولون قالوا نظن خيرا ونقول خيرا في ابن عم كريم قد قدرت قال فانى أقول كما قال أخى يوسف لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو ارحم الراحمين والتثريب هو التعبير (وعن انس) رضى الله عنه (قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا وقف العباد نادى مناد ليقم من أجره على الله فليدخل الجنة قيل من ذا الذى أجره على الله قال العافون عن الناس فقام كذا وكذا ألفا فدخلوها بغير حساب) قال العراقى رواه الطبرانى في مكارم الاخلاق وفيه الفضل بن بشار ولا يتابع على ذلك حديثه اه قلت وروى ابن عساكر من حديث على ينادى مناد يوم القيامة من بطنان العرش الا فليقم من كان أجره على الله فلا يقوم الامن عفا عن اخيه وقال ابن مسعود) رضى الله عنه (قال رسول اله صلى الله عليه وسلم لا ينبغى لوالى أمر يؤتى بحد) من حدود الله تعالى (الا اقامه والله عفو يحب العفو ثم قرأ فليعفوا وليصفحوا) قال العراقى رواه أحمد والحاكم وصححه وتقدم في الصحبة (وقال جابر) بن عبد الله الانصارى رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث) أى ثلاث خصال (من جاء بهن مع الايمان دخل من أى أبواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت