الصفحة 3214 من 5957

الجنة شاء) اى يخير في دخول ايها شاء (و زوج) بالبناء للمفعول اى زوجة الله (من الحور العين) فى الجنة (حيث شاء من ادى دينا خفيا) الى مستحقه بان لم يكن عالما به كان ورثه من ابيه و لم يشعر به (و قرأ في دبر كل صلاة) مكتوبة من الخمس كما في رواية (قل هو الله احد) اى سورتها (عشر مرات و عفا عن قاتله) بان ضربه ضربا قاتلا فعفا عنه قبل موته قال العراقى رواه الطبرانى في الاوسط و في الدعاء بسند ضعيف ا ه قلت و رواه ايضا ابو بعلى في مسنده و ابن السنى في عمل اليوم و الليلة و ابو نعيم في الحلية في ترجمة بشر بن منصور كلهم من طريق عمر بن نبهان عن ابى راشد عن جابر عن النبى صلى الله عليه و سلم و عمر بن نبهان ضعيف جدا و قيل متروك و عند ابى بعلى زيادة في اخر الحديث (فقال ابو بكر او احداهن يا رسول الله قال او احداهن) و روى ابن عساكر من حديث ابن عباس بلفظ ثلاث منكن فيه او واحدة منهن فليتزوج من الحور العين حيث شاء رجل ائتمن على امانة فاداها مخافة الله عز و جل و رجل خلى عن قاتله و رجل قرأ في دبر كل صلاة قل هو الله احد عشر مرات و اسناده ضعيف ايضا * (الاثار) * (قال ابراهيم) بن يزيد (التيمى) الكوفى (ان الرجل ليظلمنى فارحمه) اخرجه ابن ابى الدنيا في كتاب العفو (و هذا احسان وراء العفو لانه يشتغل قلبه بتعرضه لمعصية الله تعالى بالظلم و انه يطالب يوم القيامة فلا يكون له جواب) فهذا سبب رحمته عليه (و قال بعضهم اذا اراد الله ان يتحف عبدا فيض له) اى سلط عليه (من يظلمه) اخرجه ابن ابى الدنيا اى فاذا ظلمه و صبر على مظلمته و لم ينتصر منه كان سببا لمزيد الاجور له (و دخل رجل على عمر بن عبد العزيز) رحمه الله تعالى (فجعل يشكو اليه رجلا) قد (ظلمه و يقع فيه) اى يتكلم فيه بالسوء (فقال له انك ان تلقى الله و مظلمتك كما هى) باقية (خير لك من ان تلقاه و قد اقتصصتها) اى اخذت اقتصاصها اخرجه ابو نعيم في الحلية (و قال يزيد بن ميسرة) الحضرمى اخو عبد الرحمن (ان ظللت تدعو على من ظلمك فان الله يقول ا ناخر يدعو عليك انك ظلمته فان شئت استجبنا لك و اجبنا عليك و ان شئتما اخرتكما الى يوم القيامة فليسعكما عفوى) اخرجه ابن ابى الدنيا في كتاب العفو (و قال مسلم بن يسار) البصرى نزيل مكة ابو عبد الله الفقيه ثقة عابد مات سنة مائة روى له ابو داود النسائى و ابن ماجة (لرجل دعا على ظالمه كل الظالم الى ظلمه فانه اسرع عليه من دعائك الا ان يتداركه بعمل) صالح (و قمن ان لا يفعل) فيكون هلاكه منه اخرجه ابن ابى الدنيا (و عن ابن عمر عن ابى بكر) رضى الله عنهما (انه قال بلغنا ان الله تعالى يأمر مناديا يوم القيامة فينادى من كان له عند الله شئ فليقم فيقوم اهل العفو فيكافئهم الله بما كان من عفوهم عن الناس هكذا اخرجه ابن ابى الدنيا و هذا له حكم المرفوع فان الصحابى اذا قال بلغنا فانه يعنى به عن النبى صلى الله عليه و سلم و في الاحاديث المرفوعة مما تقدم بعضها يشهد لهذا الاثر(و قال هشام بن محمد) بن السائب الكلبىبو المنذرقال الذهبى في الضعفاء قال الدارقطنى و غيره متروك (اتى النعمان ابن المنذر) الغسانى من بنى ماء السماء (برجلين احدهما قد اذنب ذنبا عظيما فعفا عنه و الاخر اذنب ذنبا صغيرا فعاقبه و قال --- تعفو الملوك عن العظيم من الذنوب بفضلها * و لقد تعاقب في اليسير و ليس ذلك لجهلها * الا ليعرف حلمها * و يخاف شدة نكلها --- اخرجه ابن ابى الدنيا في كتاب العفو(و عن مبارك بن فضالة) البصرى صدوق يدلس روى له البخارى تعليقا و ابو داود و الترمذى و ابن ماجة (قال اوفدنى) اى اقدمنى (سواد بن عبد الله) بن قدامة التميمى البزى البصرى قاضى البصرة صدوق محمود السيرة تكلم فيه الثورى لدخوله في القضاء و حفيده سوار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت