الصفحة 349 من 5957

الله صلى الله عليه وسلم امر بالوضوء لكل صلاه طاهرا او غير طاهر فلما اشق ذلك عليه امر بالسواك لكل صلاة فكان ابن عمريرى به قوة وكان لايدع الوضوء لكل صلاة واخرج الستة خلا البخارى من حديث عائشة رفعته عشرة من الفطرة فساقه وذكر فيهن السواك وخرج ابو داود من حديثها ايضا رفعته كان يوضع له وضوء وسواكه فاذا قام من اليل تخلى ثم استاك واخرج ايضا من حديثها رفعته كان لايرقد في ليل ولانهار فيستيقظ الاتسوك قبل ان يتوضأ واخرج البخارى في تفسير ال عمران من حديث ابن عباس بت عند النبى صلى الله عليه وسلم فاستن الحديث واخرج ابو نعيم في كتاب السواك من حديث عبد الله بن عمرو رفعه لولا ان اشق على امتى لامرتهم ان يستاكوا بالاسحار واخرج حمد عن ابى بكر والشافعى واحمد ايضا والنسائى وابن حبان والحاكم والبيهقى عن عائشة وابن ماجة عن ابى امامة بلفظ السواك مطهرة للفم مرضاة للرب وزاد الطبرانى في الاوسط عن ابن عباس ومجلاة للبصر وفى الكبير عنه يطيب الفم ويرضى الرب وفى كتاب الايمان لرسته عن حسان بن عطية مرسلا السواك نصف الايمان والوضوء نصف الايمان واخرج ابو نعيم في كتاب السواك عن عبد الله بن عمرو بن حلحلة ورافع بن خديج معا السواك واجب وغسل الجعة واجب على كل مسلم وعن عبد الله بن جزء السواك من الفطرة واحرج ابن عدى والعقيلى والخطيب في الجامع عن ابى هريرة السواك يزيد الرجل فصاحه واخرج الديلى في الفردوس عن ابى هريرة السواك سنة فاستاكوا اى وقت شئتم ومن حديث عائشة السواك شفاء من كل داء الا السام والسام الموت (وكيفيته ان يستاك بخشب الاراك) شجر من الحمض يستاك بقضبانه والواحدة اراكة ويقال هى شجرة طويلة ناعمة كثيرة الورق والاغصان خوارة العود ولها ثمر في عناقيد يسمى البربر يمر العنقود الكف وفى الشتاء هو افضل ما يستاك به باصله وفرعه من الشجر ونباته في بطون الاودية وربما نبت في الجبال وذلك قليل اه فقول المصنف بخشب الاراك اعم من الاصل والفرع والمعروف الان في استعمال اصله المتبطن في الارض يحفر عليه فيخرج وهو طرى ويقلع على قدر الشبر واكثر وينشف ويرسل الى سائر البلدان (او غيره من قضبان الاشجار) جمع قضيب وهو الغصن الناعم كجريد النجل وعرجونه والزيتون وبكل ماله رائحة كالسعد (ممايخشن) لمسه (ويزيل القلح) محركة وهى صفرة تعلو الاسنان وخضرة كالخرقة الخشنة ونحوها نعم لو كان جزا منه كاصبعه الخشنة ففيه ثلاثة اوجه اظهرها لا والثانى موافق لابى ومالك فانهما قالا يجزى ويكره من العود الاس والتين والرمان والريحان واللفت طبا فان الاستياك من كل ذلك يورث امراضا خاصة (ويسناك) الانسان (عرضا) لما ورد اذا استكتم فاستاكوا عرضا رواه ابو داود في مراسيله والمراد عرض الاسنان ويستاك ايضا (طولا) وهو الذى فسر به الشوص على احد الاقوال وهو من سفل الى علو وقال النووى في الروضة كره جماعات من اصحابنا الاستياك طولا اى لانه يجرح اللثة (وان اقتصر فعرضا) لانه يحصل به المقصود وهوكذلك بعينه المنقول عن اصحابنا وذكره المصنف في الوسيط ايضا ولم يذكر المصنف استياك من حديث ابى موسى رضى الله عنه قال اتيت البنى صلى الله عليه وسلم فوجدته يستنى بسواك بيده يقول اع اع والسواك في فيه كانه يتهوع هذا الفظ البخارى وهى بضم الهمزة فيهما وفى رواية غير ابى زر بفتحهما وعند ابن عساكر بالاعجام وعند النسائى عاعا وعند ابى داوود اه اه وفى صحيح الجوزقى اخ اخ بكسرها والخاء مجمعة وانما اختلفت الروايات لتقارب مخارج هذه الاجرف وكلها ترجع الى حكاية صوته صلى الله عليه وسلم اذ عل السواك على طرف لسانه كما عند مسلم والمراد طرفه الداخل كما عند احمد يستن الى فوق (ويستحب السواك عند كل صلاة) اى عند ارادة القيام اليها كما مر من حديث الشيخين لولا ان اشق على امتى امرتهم بالسواك عند كل صلاة اى امر ايجاب (وعند كل وضوء) لما تقدم من حديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت