بتاخير العشاء والسواك عند كل صلاة واخرج ابن ماجة فعل الصلاة واخرج فعل السواك من حديث سعيد المقبرى عن ابى هريرة واخرج الترمزى فضل السواك من حديث ابى سلمة عن ابى هريرة واخرج ابو داود من حديث زيد بن خالد الجهنى بلفظ المصنف سواء واخرجه الترمزى والنسائى وحديث الترمزى مشتمل على الفعلين وكذلك عند احمد والضياء وعند البهيقى من حديث ابى هريرة بلفظ مع كل وضوء كذا عند الطبرانى في الاوسط عن على واقتصروا على فصل السواك عند كل صلاة كما فرضت عليهم الوضوء وعند احمد والنسائى عن ابى هريرة بلفظ عند كل صلاة بوضوء ومع كل وضوء بسواك واخرج ابن ابى شبيه في المصنف عن مكحول مرسلا بلفظ لامرتهم بالسواك والطيب عند كل صلاة (وقال صلى الله عليه وسلم مالى اراكم تدخلون على قلحا استاكوا) قال العراقى اخرجه البزار والبيهقى من حديث العباس بن عبد المطلب واحمد والبغوى من حديث تمام بن العباس والبيهقى من حديث تمام بن العباس والبهيقى من حديث عبد الله بن عباس وهو مضطرب اه قلت والذى قال انه مضطرب هو ابو على بن السكن فقد رواه احمد والجماعة المذكورون وابن ابى حيثمة من حديث تمام كما ذكر ورواه الطبرانى من حديث جعفر بن تميم او تمام عن ابيه وقيل تمام بن قثم او قثم بن تمام وقوله قلما بضم القاف وسكون اللام (اى صفر الاسنان) وقد قلحت من باب تعب اذا تغيرت بصفرة او خضرة وهو افلح وهى قلحاء والجمع قلح كاحمر وحمر (وقال صلى الله عليه وسلم يستاك من الليل مرارا) وفى بعض النسخ في الليلة مرارا قال العراقى اخرجه مسلم من حديث ابن عباس اه (وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال لم يزل يامرنا) رسول الله صلى الله عليه وسلم (بالسواك حتى ظننا انه سينزل عليه فيه شئ) اخرجه الامام احمد في مسنده من حديثه قال العراقى (وقال) صلى الله عليه وسلم (عليكم بالسواك فانه مطهرة للفم ومرضاة للرب عز وجل) اخرجه البخارى تعليقا مجزوما اى في كتاب الصيام من حديث عائشة والنسائى وابن خزيمة موصولا قال العراقى وقد وصل المصنف هذا الحديث بحديث ابن عباس الذى قبله وقد رواه من حديث ابن عباس الطبرانى في الاوسط والبيهقى في شعب الايمان اه قلت واخرجه ابن عدى منرواية الخليل بن مرة عن عطاء بن ابى رباح عن ابن عباس بلفظ مطهرة للفم مرضاه للرب مفرحة للملائكة قال والخليل عنده منا كير قاله البخارى قلت واخرجه احمد من حديث ابن عمر الا انه قال مطيبة بدل مطهرة والباقى كلفظ المصنف (وقال على رضى الله عنه السواك يزيد في الحفظ ويذهب البلغم) وفى متاب النوادر ااترمزى حكيم السواك يزيد الحفاظ حفظا وفى الكلام ابن عباس في السواك عشر خصال فذكر منها انه ينقى البلغم والبلغم احد الاخلاط الاربعة (وكان اصحاب النبى صلى الله عليه وسلم يروحون والسواك على اذانهم) قال العراقى اخرجه الخطيب في كتاب اسماء مزورى عن مالك وعن ابى داود والترمزى وصححه ان زيد بن خالد كان يشهد الصوات وسواكه على اذنه موضع القلم من اذن الكاتب اه قلت وهو الذى قدمناه انفا واوله اولا ان اشق وفيه قال ابو سلمة فرايت زيدا يجاس في المسجد وان السواك من اذنه موضع القلم من اذن الكاتب فكلما قام الى الصلاة استاك وقد اخرجه النسائى كذلك وحديث الترمزى مشتمل على الفعلين كما تقدم وقال حسن صحيح وقول المصنف يروحون اى ياتون الى المساجد من بعد زوال الشمس لحضور الصلاة في المسجد مع النبى صلى الله عليه وسلم * (تنبيه) * قد بقيت احاديث في فضل السواك لم يذكرها المصنف ونحن نشير اليه فمنها ماخرجه السنته خلا الترمزى من حديث حذيفة رفعه كان اذا قام من اليل يشوص فاه بالسواك واختلف في معنى الشوص هنا فقيل هو الغسل وقيل الدلك وقيل التنقية وقيل يشوص يستاك عرضا وقال ابن دريد الشوص الاستياك من اسفل الى اعلى ويقال شصت معرب ششت بمعنى غسلت بالفارسية قلت ومصدره ششتن بزيادة النون واخرج ابو داود من حديث عبد الله بن حنظلة بن ابى عامر ان رسول