محمد يقلم أظفاره يوم الخميس وقال رأيت أبى محمد بن على يقلم أظفاره يوم الخميس وقال رأيت الحسين بن على يقلم أظفاره يوم الخميس وقال رأيت عليا رضى الله عنه يقلم أظفاره يوم الخميس وقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقلم أظفاره يوم الخميس ثم قال ياعلى قص الظفر ونتف الابط وحلق العانة يوم الخميس والغسل والطيب واللباس يوم الجمعة وفى اسناده من يحتاج الى الكشف عن حاله من المتأخر فاما الحسين ابن هرون الضبى ومن بعده فثقات اهـ وقال الحافظ في الجواهر المكالة بعد ان رواه بشرطه عن الصلاح محمد بن محمد الخازن عن الحافظ العراقى ح وعاليا عن أحمد بن على بن محمد المؤذن بصالحية دمشق والزين عبد الواحد بن صدقة الحرانى بحلب وأبى المعالى أحمد الذهبى بالقاهرة برواية الاول عن الكمال أبى عبد الله بن النحاس وبرواية الثالث عن أبى هريرة ابن الذهبى كلاهما عن أحمد بن عبد الرجمن البعلى بشرطه وبرواية الثانى عن جده الشرف أبى بكر محمد بن يوسف الحرانى عن العز أبى اسحق ابراهيم بن صالح بن العجمى هو والبعلى عن الخطيب بن على عبد الله محمد بن اسمعيل المرداوى عن أبى الفرج الثقفى ح هذا حديث ضعيف انفرد به عبد الله بن موسى وهو أبو الحسن السلامى كان أبو عبد الله بن منده سيئ الرأى فيه وقال الحاكم انه كتب عمن دب ودرج من المجهولين وأصحاب الزوايا وفى رواياته كما قال الخطيب غرائب ومنا كير وعجائب وممن روى هذا المسلسل عن السلامى الحسين بن محمد الطالقانى ومحمد ابن الحسين الصوفى ورواه الديلمى في مسنده مسلسلا من طريق أبى عبد الرحمن السلمى عن عبد الله بن موسى وأخرجه أبو عصمة الاخسيكتى في مسلسلاته عن أحمد بن عبد العزيز المكى اهـ قلت وقد سقط ذكر عبد الله بن موسى من سياق سند العراقى وقد زدته أنا ونقله المناوى في شرح الجامع عنه وليس فيه ذكر عبد الله بن موسى أيضا وهو لابد منه فانه الذى عليه مدار هذا الحديث وممن سمع هذا الحديث بشرط على الزين العراقى الصلاح محمد بن محمد الحكرى وفى سياقه ذكر عبد الله بن موسى الا انه خالف في اسم جده وقد علم من ذلك انه انما سقط من قلم النساخ وقد قال المناوى أخبرنى به والدى ورأيته يقص أظفاره يوم الخميس قال رأيت الشيخ معاذا وهو يقص أظفاره يوم الخميس قال أخبرنى شيخ الاسلام يحيى المناوى ورايته يقلم أظفاره يوم الخميس قال رأيت الحافظ ولى الدين أحمد بن عبد الرحيم العراقى يقص أظفاره يوم الخميس قال أخبرنى والدى ورأيته يقص أظفاره يوم الخميس بسنده المتقدم ولابأس بايراد سندى الى المناوى فان الاتصال في المسلسلات مرغوب وعلوه مطلوب أخبرى به شيخنا العلامة عبد الخالق ابن أبى بكر المزجاجى الحنفى وأيته يقص أظفاره يوم الخميس بمدينة زبيد سنة 1164 قال أخبرنى به الشيخ أبو عبد الله محمد بن سعيد الحنفى المكى ورأيته يقص أظفاره يوم الخميس بمكة قال أخبرنا عبد الله بن سالم البصرى ورأيته يقص أظفاره يوم الخميس قال أخبرنا الحافظ محمد بن علاء الدين البابلى ورأيته يقص أظفاره يوم الخميس قال أخبرنا الشيخ عبد الرؤف بن تاج العارفين الحدادى المناوى ورأيته يقص أظفاره يوم الخميس بسنده المتقدم (وهذه) حكمة ظاهرة عند صدق التأمل وتلك (الدقائق) الخفية (فى الترتيب) المذكور في القص (تنكشف بنور النبوة في لحظة واحدة) لمن اقتبس جذوة منه (وانما يطول التعب علينا) لبعدنا عن تلك الانوار (ثم لوسئلنا ابتداء ربما لم يخطر لنا) بالبال (واذا ذكرنا فعله صلى الله عليه وسلم وترتيبه) المراعى في ذلك (ربما تيسر لنا بما عاينه صلى الله عليه وسلم) وفى بعض النسخ باعانته صلى الله عليه وسلم ثم (بشهادة الحكم وتنبيهه على المعنى استنباط المعنى) من ذلك (ولا تظنن) أيها السالك في طريق الحق (أن أفعاله صلى الله عليه وسلم كانت خارجة عن) دائرة (وزن) معنوى (وقانون) الهى (وترتيب) ربانى (بل جميع الامور الاختيارية التى يتردد فيها الفاعل بين قسمين أوأقسام) متنوعة (كان لايقدم على واحد) منها (معين بالاتفاق بل معنى يقتضى الاقدام) عليه (والتقديم) على غيره (فان الاسترسال مهملا كما) وفى بعض النسخ كيفما (يتفق سجية البهائم)