الصفحة 432 من 5957

أوقات خاصة (قال صلى الله عليه وسلم ثلاثة يوم القيامة على كثيب) هو الرمل المستطيل المحدوب (من مسك اود لايهولهم) أي لايفزعهم (حساب) أي المناقشة فيه (ولاينالهم فزع) أي خوف أولهم (رجل قرأ القرآن) أي تعلمه (ابتغاء وجه الله عزوجل) أي لا للرياء والسمعة ولايتسلق به على حصول دنيا (وأم بقوم وهم به راضون) والثاني (رجل أذن فيم سجد ودعا الى الله عزوجل ابتغاء وجه الله) أي لابعوض وأجرة (و) الثالث (رجل ابتلى بالرق في الدنيا فلم يشغله ذلك عن عمل الاخرة) بل قام بحق الحق وحق سيده وجاهد نفسه على تحمل مشاق القيام بالحقين ومن ثم كان له اجران واستوجب الامان وارتفع على الكثبان قال العراقي أخرجه الترمذي وحسنه من حديث ابن عمر مختصر وهو في الصغير للطبراني بنحول مماذكره المؤلف قلت أما ماأخره الطبراني فهو من طريق فيه بحر بن كثير السقاء وهو ضعيف بل متروك من حديث ابن عمر بلفظ ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة لايهولهم الفزع ولايفزعون حين يفزع الناس رجل تعلم القرآن فقام به يطلب وجه الله وماعنده ورجل نادى في كل يوم وليلة خمس صلوات يطلب وجه الله وماعنده ومملوك لم يمنعه رق الدنيا من طاعة ربه وأما حديث الترمذي الذي أشار اليه فلفظه ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة يغبطهم الاولون والاخرون عبد أدى حق الله وحق مواليه ورجل يؤم قوما وهم به راضون ورجل نادى بالصلوات الخمس في كل يوم وليلة هكذا أخرجه في الادب من حديث ابن عمر وقال حسن غريب وهكذا اخرجه الحاكم ايضا وقال الصدر المناوي في اسناد الترمذي ابو اليقظان عثمان بن عمير قال الذهبي كان شيعيا ضعفوه (وقال صلى الله عليه وسلم لايسمع نداء المؤمن جن ولا انس ولاشيء الا شهد له يوم القيامة) رواه ابو مصعب الزبيدي عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن ابي صعصعة المازني عن ابيه ان اباسعيد الخدري رضي الله عنه قال اني اراك تحب الغنم والبادية فاذا كنت في غنمك او بادية فأذنت بالصلاة فارفع صوتك فانه لايسمع مدى صوت المؤذن جن ولا انس ولائيء الا شهد له يوم القيامة قال ابو سعيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حديث صحيح أخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف واسماعيل ابن ابي وايس وقتيبة بن سعيد فرقهم كلهم عن مالك واخرجه النسائي عن محمد بن سلمة عن عبد الرحمن بن القاسم عن مالك* (تنبيه) *قال الحافظ في تخريج احاديث الاذكار مانصه ذكر الغزالي في الوسيط وتبعه الرافعي ان الخطاب الاول وقع من النبي صلى الله عليه وسلم واستنكر ذلك ابن الصلاح في مشكلة وقال لااصل لذلك في شيء من طرق الحديث وانما وقع ذلك من ابي سعيد للتابعي وقد رواه الشافعي في الام عن مالك على الصواب واعتذر ابن الرفعة عن الغزالي بانه فهم من قول ابي سعيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم أي جميع ماتقدم فذكره بالمعنى والعلم عند الله تعالى (وقال صلى الله عليه وسلم يد الرحمن على رأس المؤذن حتى يفرغ من اذانه) قال العراقي رواه الطبراني في الاوسط والحسن بن سفيان في مسنده من حديث أنس باسناد ضعيف (وقيل في تفسير قوله عزوجل ومن أحسن قولا ممن دعا الى الله الآية وأخرج الخطيب في تاريخه عن قيس بن أبي حازم في قوله ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله قال الاذان وعمل صالحا قال الصلاة بين الاذان والاقامة وأخرج بن حميد وابن مردويه وابن أبي حاتم عن عائشة ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله قالت المؤذن وعمل صالحًا قالت ركعتان فيما بين الاذان والاقامة وفي الدر المنشور للحافظ السيوطي اقوال اخر في تفسير هذه الاية أعرضنا عن ذكرها(وقال صلى الله عليه وسلم إذا سمعتم النداء فقولوا مثل مايقول المؤذن) رواه أبو مصعب الزبيدي عن مالك عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت