الصفحة 431 من 5957

ضعفاء الملوك لايسمح) لأحد ممن أقبل اليه (بالخلوة) معه والمناجاة (الا بعد تقديم الهدية) وهي فعليه اسم لما بعثته لغيرك اكراما (والرشوة) وهي مايعطي لابطال حق أو لاحقاق باطل (فسبحانه ماأعظم شأنه) وهو في شئونه كلها موصوف بالعظمة والجلال (وأقوى سلطانه) أي حجته أو برهانه أو ولايته وسلطنته (وأتم لطفه بعباده(وأعم احسانه) بهم (والصلاة) هي من الله الرحمن ومن الخلق الدعاء بها (على محمد نبيه المصطفى) أي المختار من خلقه (ووليه المجتبى) والولي فعيل بمعنى فاعل أو بمعنى مفعول واجتباه واصطفاه وكلاهما من اسمائه صلى الله عليه وسلم (وعلى آله وأصحابه مفاتيح الهدى ومصابيح الدجى) جمع دجية بالضم هي الظلمة (وسلم تسليما) أكده هنا اتباعالما في كتاب الله عزوجل كما في قوله وكلم الله موسى تكليما وفي تأكيد السلام به دون الصلاة وجود ذكرها المفسرون (أما بعد فان الصلاة عماد الدين) وهي قطعة من حديث وسيأتي ذكره في كلام المصنف وفيه استعارة بالكناية وهو تشبيه الدين بالخيمة مع ذكر المشبه به استعارة تخييليه والجامع بين الدين والخيمة مافي كل منهما من الاحراز والحفظ لمن هو فيه وكذا الكلام في قوله (وعصام الدين) وعصام القربة بالكسررباطها وسيرها الذي يحمل به واليقين عند أهل الحقيقة رؤية العيان بقوة الايمان لابالحجة والبرهان وقيل مشاهدة الغيوب بصفات القلوب وملاحظة الاسرار بمحافظة الافكار (وسيدة القربات) أي أعظم مايتقرب به المتقربون الى الحضرة الالهية (وغرة الطاعات) أي منزلتها في الطاعات الالهية منزلة الغرة من ناصية الفرس اشار به الى شرفها وعظمتها (وقد استقصينا في فن الفقه) الفن من الشيء النوع منه والجمع فنون (في بسيط الذهب ووسيطه ووجيزه) وهي كتبه الثلاثة المتقدم ذكرها (أصولها وفروعها) مفعول استقصينا والضمير راجع للصلاة حالة كوننا (صارفين جمام العناية) أي معظم الاعتناء وأصل الجمام جمام القدح وهو ملؤه بغير رأس مثلث الجيم قال ابن السكين وانما يقال جمام في الدقيق واشباهه يقال اعطاني جمام القدح دقيقا (الى تفاريعها النادرة) وهي الفروع الغريبة في الذهب (ووقائعها الشاذة) أي النادرة الوقوع (لسكون خزانة) بالكسر (للمفتي منها يستمد) ويستعين في المهمات اذا سئل عنها (ومعولاته) أي معتمدا (إليها يفزع) أي يلجؤ (ويرجع) في المراجعات (ونحن الان في هذا الكتاب) الذي هو رابع كتبه من الاحياء (نقتصر على مالابد للمريد) أي السالك في طريق الاخرة (منه) اي من الفقه (من أعمالها الظاهرة) من بيان أركانها وواجباتها وهيآتها (وأسرارها الباطنة) من حسن التوجه والمراقبة وغيرها (وكاشفون ان شاء الله تعالى(من دقائق معانيها الخفية) التي خفيت على اكثر الفقهاء (في معاني الخشوع والاخلاص والنية) فيها التي بها تتميز عن صلاة العامة (مالم تجر العادةبذكرها في فن الفقه) لانه ليس من وظائف الفقيه (ومرتبون) هذا (الكتاب على سبعة أبواب) تفاؤلا بهذا العدد من الاوتاء (الباب الاول في فضائل الصلوات) ومايتعلق بها (الباب الثاني في تفصيل الاعمال الظاهرة) مما يذكر في كتب الفقه (الباب الثالث في تفصيل الاعمال الباطنة منها) مما يذكره اهل الاشراف على البواطن (الباب الرابع في) متعلقات الصلاة مثل (الامامة والقدوة) اي الاقتداء (الباب الخامس) في ذكر بعض انواع الصلوات مثل (صلاة الجمعة) ذكر (آدابها الباب السادس في مسائل متفرقة منها(تعم بها البلوى الباب السابع في التطوعات) أي النوافل (الباب الاول في فضائل الصلوات المكتوبة(,) مايتبعها من الركوع و (السجود والجماعة والاذان وغيرها) على ماسيأتي بيانها * (فضيلة الاذان) *وانما قدمها لتقدم الاذان مع الصلاة وهو اسم من آذانه بكذا اذا أعلمه ثم نقل الى اعلام خاص في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت