احمد عن ابن علية الثاني حديث على بن أبي طالب وهو الذي أورده الرافعي قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة قال وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين اللهم أنت الله لا اله إلا أنت آنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا لا يغفر الذنوب إلا أنت وأهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك أخرجه مسلم عن أبي خيثمة زهير بن حرب عن عبد الرحمن بن مهدي وأخرجه أيضا عن اسحق بن إبراهيم عن أبي النضر هاشم بن القاسم وأخرجه أبو داود عن عبيد الله بن معاذ عن أبيه وأخرجه الترمذي عن الحسن بن على الخلال عن أبي الوليد الطيالسي وعن محمود بن غيلان عن أبي داود الطيالسي ببعضه وأخرجه ابن خزيمة عن محمد بن يحي عن حجاج ابن المنهال وعبد الله بن صالح واحمد بن خالد وأخرجه الطماوي عن الحسين بن نصر عن يحي بن حسان وأخرجه ابن حيان من رواية سويد بن عمرو وأخرجه الطبراني في الدعاء من رواية عبد الله ابن رجاء وحجاج بن المنهال وأبي عتاب مالك بن إسماعيل وأخرجه أبو نعيم في المستخرج من رواية عاصم بن على وأبي داود والطيالسي وأخرجه الدرامي في السنن عن يحي بن حسان كلهم وهم ثلاثة عشر نفسا عن عبد العزيز بن أبي سلمة عن عمه يعقوب بن الماجشون عن الأعرج عن عبيد الله أب أبي رافع عن على ووقع في رواية سويد بن عمر وفي أوله إذا قام إلى الصلاة المكتوبة ومثله للبيهقي من وجه أخر عن الأعرج وأخرجه الشافعي عن مسلم بن خالد وعبد المجيد بعد قوله لا اله إلا أنت وفيه أيضا والمهدي من هديت بعد قوله في يدك ووقع في رواية البيهقي من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن موسى بن عقبة من الزيادة بعد قوله لبيك وسعديك أنابك واليك لا ملجأ منك إلا إليك وقد روي بمثل حديث على عن جابر أيضا ولفظه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة كبر ثم قال إن صلاتي ونسكي إلى قوله أول المسلمين اللهم أهدني لأحسن الأعمال والأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت وقني سيئ الأعمال والأخلاق لا يقي سيئها إلا أنت هكذا أخرجه النسائي وابن حبوصا في المسند عن عمرو بن عثمان عن أبي صعوة عن شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر وهكذا أخرجه الطبراني من طريقين عن عمرو بن عثمان * (تنبيه) * قول المصنف وأنا من المسلمين مع كونه مخالفا لما في سياق الآية أشار به إلى ما اختاره الشافعي رضي الله عنه وله فيه طريقان تشكيكا وخرما إما الأول رواه عن مسلم بن خالد وغيره من الشيوخ كلهم عن ابن جريح عن موسى بن عقبة فذكر الحديث وأوله كان إذا افتتح الصلاة وقال بعضهم كان إذا ابتدأ الصلاة يقول وجهت وجهي فذكره بلفظ وأنا أول المسلمين قال وشككت بات احدهم قال وأنا من المسلمين والمحفوظ في حديث على عند مسلم وأبي داود وغيرهما من الأئمة ما يدل صريحا على انه وفق الآية وان من ذكره بلفظ من المسلمين أراد المناسبة لحال من بعد النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا قال الشافعي بع إن أخرجه على الترديد في اللفظين أحب إن يقول وأنا من المسلمين بدل وأنا أول المسلمين إما وروده حزما فقد أخرجه الطبراني في الدعاء من طريق هشان بن سليمان عن ابن جريح كذلك وقال في روايته حنيفا مسلما ووقع كذلك في رواية الماجشون عن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن على أخرجه مسلم والترمذي والمعمري في اليوم والليلة والبزار والطبراني في الدعاء كلهم من طرق عن يوسف بن يعقوب الماجشون عن أبيه