الصفحة 470 من 5957

احمد عن ابن علية الثاني حديث على بن أبي طالب وهو الذي أورده الرافعي قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة قال وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين اللهم أنت الله لا اله إلا أنت آنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا لا يغفر الذنوب إلا أنت وأهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك أخرجه مسلم عن أبي خيثمة زهير بن حرب عن عبد الرحمن بن مهدي وأخرجه أيضا عن اسحق بن إبراهيم عن أبي النضر هاشم بن القاسم وأخرجه أبو داود عن عبيد الله بن معاذ عن أبيه وأخرجه الترمذي عن الحسن بن على الخلال عن أبي الوليد الطيالسي وعن محمود بن غيلان عن أبي داود الطيالسي ببعضه وأخرجه ابن خزيمة عن محمد بن يحي عن حجاج ابن المنهال وعبد الله بن صالح واحمد بن خالد وأخرجه الطماوي عن الحسين بن نصر عن يحي بن حسان وأخرجه ابن حيان من رواية سويد بن عمرو وأخرجه الطبراني في الدعاء من رواية عبد الله ابن رجاء وحجاج بن المنهال وأبي عتاب مالك بن إسماعيل وأخرجه أبو نعيم في المستخرج من رواية عاصم بن على وأبي داود والطيالسي وأخرجه الدرامي في السنن عن يحي بن حسان كلهم وهم ثلاثة عشر نفسا عن عبد العزيز بن أبي سلمة عن عمه يعقوب بن الماجشون عن الأعرج عن عبيد الله أب أبي رافع عن على ووقع في رواية سويد بن عمر وفي أوله إذا قام إلى الصلاة المكتوبة ومثله للبيهقي من وجه أخر عن الأعرج وأخرجه الشافعي عن مسلم بن خالد وعبد المجيد بعد قوله لا اله إلا أنت وفيه أيضا والمهدي من هديت بعد قوله في يدك ووقع في رواية البيهقي من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن موسى بن عقبة من الزيادة بعد قوله لبيك وسعديك أنابك واليك لا ملجأ منك إلا إليك وقد روي بمثل حديث على عن جابر أيضا ولفظه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة كبر ثم قال إن صلاتي ونسكي إلى قوله أول المسلمين اللهم أهدني لأحسن الأعمال والأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت وقني سيئ الأعمال والأخلاق لا يقي سيئها إلا أنت هكذا أخرجه النسائي وابن حبوصا في المسند عن عمرو بن عثمان عن أبي صعوة عن شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر وهكذا أخرجه الطبراني من طريقين عن عمرو بن عثمان * (تنبيه) * قول المصنف وأنا من المسلمين مع كونه مخالفا لما في سياق الآية أشار به إلى ما اختاره الشافعي رضي الله عنه وله فيه طريقان تشكيكا وخرما إما الأول رواه عن مسلم بن خالد وغيره من الشيوخ كلهم عن ابن جريح عن موسى بن عقبة فذكر الحديث وأوله كان إذا افتتح الصلاة وقال بعضهم كان إذا ابتدأ الصلاة يقول وجهت وجهي فذكره بلفظ وأنا أول المسلمين قال وشككت بات احدهم قال وأنا من المسلمين والمحفوظ في حديث على عند مسلم وأبي داود وغيرهما من الأئمة ما يدل صريحا على انه وفق الآية وان من ذكره بلفظ من المسلمين أراد المناسبة لحال من بعد النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا قال الشافعي بع إن أخرجه على الترديد في اللفظين أحب إن يقول وأنا من المسلمين بدل وأنا أول المسلمين إما وروده حزما فقد أخرجه الطبراني في الدعاء من طريق هشان بن سليمان عن ابن جريح كذلك وقال في روايته حنيفا مسلما ووقع كذلك في رواية الماجشون عن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن على أخرجه مسلم والترمذي والمعمري في اليوم والليلة والبزار والطبراني في الدعاء كلهم من طرق عن يوسف بن يعقوب الماجشون عن أبيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت