ومن المسلمين بين الرجل والمرأه وهو صحيح علي ارادة الاشخاص فتأتي بهما المرأه لذلك علي انهما حالات من الوجه والمراد بالوجه ذات الانسان وجملة بدنه ولايصبح كونهما حالا من ياء الضمير في وجهي لانه كان يلزم التأنيث (ثم التعوذ) قبل القراءة في كل ركعة ويحصل بكل مااشتمل عليه وافضله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويسن الاسرار به وبدعاء الاستفتاح ولا يستحبان للمسبوق اذا خاف ركوع الامام قبل فراغه من الفاتحة وفي المذهب قول ثان انه يتعوذ في الاول فقط صرح به الرافعي قلت وبه اخذ ابوحنيفة وانما اتي بثم لاجل مراعاة الترتيب (ثم قوله امين) عقب الفاتحة سواء كان في صلاة ام لا وذلك بعد سكتة لطيفة وهوفي الصلاة اشد استجابا ولا يفوت التأمين الا بالشروع في غيره علي الاثح كما في المجموع وقيل بالركوع (فانه سنه مؤكده) لما روي البخاري عن ابي هريرة رفعه اذا قال الامام ولا الالين فقولوا امين فان من وافق قوله قول الملائكة غفرله ماتقدم من ذنبه ويجهر المأموم في الجهرية تبعا لامامه في الاظهر ويستحب ان بكون تأمين المأموم مع تأمين الامام لاقبله ولا بعده (ثم قراءة السورة) بعد الفاتحة ولو كانت الصلاة سرية للامام والمنفرد الا في الثالثة من المغرب والثالثه والرابعه من الرباعيه في الاظهر وانما لم تجب السورة لما رواه الحاكم وصححه ام القرأن عوض من غيرها وليس غيرها عوضا منها وخرج بقوله بعد الفاتحة مالو قرأها قبلها او كرر الفاتحه فانه لايجزئه لانه خلاف السنة نعم لو لم يحسن غيرها واعادها يتجه الاجزاء قاله الاذرعي ويحمل كلامهم علي الغالب ويحصل اصل السنة بقراءة شئ من القراّن ولو اية والاولي ثلاي ايات ليكون قدر اقصر سورة ولا سورة المأموم في جهرية بل يسمع لقراءة امامه فان بعد او كان به صمم او سمع صوتا لايفهمه او كانمت سرية قرأي الاصح اذلا معني لسكوته حينئذ (ثم تكبيرات الانتقالات) الا الاعتدال فلذكر يخصه كما يأتي (ثم الذكر المروي في الركوع) كالتسبيحات وقوله اللهم لك ركعت وبك امنت الخ (و) في (السجود) وهو قوله اللهم لك سجدت وبك امنت الخ وقد تقدم (و) في (الاعتدال عنهما) اي عن الركوع والسجود وهو قوله ربنا لك الحمد ملء السماوات والارض وملء مابينهما الخ وقوله رب اغفر لي الخ وقد تقدم ايضا (ثم التشهد الاول) لكونه لا يعقبه سلام (والصاة فيه علي النبي صلي الله عليه وسلم) واما في الثاني ففرض وكونها سنة في الاول هو الاظهر كما في المنهاج والقول الثاني لاتسن فيه لبنائه علي التخفيف (ثم الدعاء في اخر التشهد الاخير) ما احب واعجب ومأثوره افضل من غيره لتنصيص الشارع عليه ويترجم للدعاء المندوب العاجز لا القادر في الاصح كما في المنهاج (ثم التسليمة الثانية) فهذه اثنتا عشرة سنه فاذا ضمكت مع الاربعه التي ذكرهاا للافعال صارت ستة عشر سنة واوردها صاحب القوت اثنتي عشرة هكذا رفع اليدين بالتكبيرة ثم التوجه ثم الاستعاذة ثم قراءة السورة والتأمين ورفع اليدين للركوع والتسبيح للركوع ثم رفع اليدين بعد الركوع ثم التسبيح للسجود ثم التكبير للسجود وللرفع بين السجدتين وللقيام بعد السجود ثم التشهد الاول ثم السلام وعدها صاحب الحاوي ثلاثة واربعين سنة منها هذه الستة عشر التي ذكرها المصنف والتي عدها المصنف هيات تابعة عدها صاحب الحاوي سننا وهي نشر اصابع اليدين الي القبلة ومنها صمها بلا تفريج ومنها كشفهما الثلاثة مستحبة في السجود ومنها التورك ومنها الافتراش ومنها ترك الاقعاء وهو في معناهما ومنها الالتفات ولم يذكر الاطواق ومنها جلسة الاستراحة فهذه ثمانية سنن تضم مع ماقبلها تصير اربعة وعشرين تفضل تسعه عشر منها بعضها يصلح ان يكون هيات تابعه علي مذهب المصنف وقد عدت سننا فمن ذلك قبض كوع اليد اليسري ومنها جعلها تحت الصدر ومنها مد التكبير من الركن المتنقل منه الي الشروع في الركن المنتقل اليه ومنها مد الظهر والعنق في الركوع والسجود حتي يستويا ومنها وضع الكفين علي الركبتين في الركوع ومنها نصب الساقين فيه ومنها مباعدة المرفق عن الجنب ومنها اقلال البطن عن الفخد وهذان سنتان في الركوع