الصفحة 4 من 7

وَاعْتَبِرْهُ بِمِثَالٍ ثَالثٍ، إِذْ أَوْرَدَ فِي «صَحِيحِتِهِ» حَدِيثًا (مُنْكَرٌ شِبْهُ مَوْضُوعٍ) :

أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ «الزُّهْدُ» (284) قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ حَدَّثَنَا بَزِيغٌ أَبُو الْخَلِيْلِ الْخَصَّافُ أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، يَقْعُدُونَ فِي الْمَسْجِدِ حِلَقًا حِلَقًا، أَمَامَهُمُ الدُّنْيَا، فَلَا تُجَالِسُوهُمْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لِلَّهِ فِيهِمْ حَاجَةٌ» .

قَالَ ابْنُ صُدْرَانَ: قُلْتُ لِأَبِي حَفْصٍ الصَّيْرَفِيِّ: حَمَلْتَ عَنْ بَزِيغٍ شَيْئًا؟، قَالَ: إِنْ كَانَ يَكُونُ، قُلْتُ: فِي السُّوقِ، قَالَ: أَنَا أَكْتُبُ عَنْ هَذَا!!، قَالَ: فَذَكَرْتُهُ لِسُلَيْمَانَ يَعْنِي الشَّاذَكُونِيَّ، فَقَالَ: ذَاكَ الْمَاصُّ كَذَا وَكَذَا، أَيُّ شَيْءٍ كَتَبَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ!!.

قَالَ الأَلْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: رَوَاهُ الطبراني (3/ 78 / 2) ، وَأَبُو إِسْحاَقَ الْمُزَكِّي فِي «الْفَوَائِدِ الْمُنْتَخَبَةِ» (1/ 149/ 2) عَنْ بَزِيعٍ أَبِي الْخَلِيلِ الْخَصَّافِ أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا.

قُلْتُ: بَزِيعٌ مَتْرُوكٌ (فَأَيَّةُ فَائِدَةٍ فِي ذِكْرِهِ هَاهُنَا!!) ؛ لَكِنْ قَدْ تُوبِعَ (وَهَلْ تَنْفَعُهُ، إِنْ صَحَّتْ!) .

ـــــــــــــــــــــــ،،، ـــــــــــــــــــــــ

قاَلَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا ابْنُ حِبَّانَ «الْمَجْرُوحِينَ» (1/ 198) ، وَابْنُ عَدِيٍّ «الْكَامِلُ فِي الضُّعَفَاءِ» (2/ 241) ، وَأَبُو نُعَيْمٍ «حِلْيَةُ الأَوْلِيَاءِ» (4/ 109) ، وَأَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ «السُّنَنُ الْوَارِدَةُ فِي الْفِتَنِ» (305) ، وَابْنُ الشَّجَرِيِّ «الأَمَالِي الْخَمِيسِيَّةُ» (1/ 119) ، وَابْنُ الْجَوْزِيِّ «الْعِلَلُ الْمُتَنَاهِيَةُ» (692) جَمِيعًا مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ صُدْرَانَ عَنْ بَزِيعٍ بْنِ حَسَّانَ الْبَصْرِيِّ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ.

زَادَ ابْنُ أّبِي عَاصِمٍ فَائِدَةً: قَالَ ابْنُ صُدْرَانَ: قُلْتُ لِأَبِي حَفْصٍ الصَّيْرَفِيِّ: حَمَلْتَ عَنْ بَزِيغٍ شَيْئًا؟، قَالَ: إِنْ كَانَ يَكُونُ، قُلْتُ: فِي السُّوقِ، قَالَ: أَنَا أَكْتُبُ عَنْ هَذَا!!. قَالَ: فَذَكَرْتُهُ لِسُلَيْمَانَ يَعْنِي الشَّاذَكُونِيَّ، فَقَالَ: ذَاكَ الْمَاصُّ كَذَا وَكَذَا، أَيُّ شَيْءٍ كَتَبَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ؟!.

ــــ(بَزِيعُ بْنُ حَسَّانَ الْبَصْرِيُّ بَيِّنُ الأَمْرِ فِي الْمَتْرُوكِينَ

لا تَذْكُرْ أَبَاطِيلُهُ فِي الصِّحَاحِ، وَلا كَرَامَةَ، وَلا نُعْمَى عَيْنٍ)ـــــ

• قَالَ أبو مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَاتِمٍ «الْجَرْحُ وَالتَّعْدِيلُ» (2/ 421/ 1669) : بَزِيْعُ بْنُ حَسَّانَ. رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ. حَدِيثُهُ شِبْهُ الْمَوْضُوعِ. رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ. سَمِعْتُ أَبِى يَقُولُ ذَلِكَ. وَهُوَ يَقُولُ: ذَاهِبُ الْحَدِيثِ.

• قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُوسَى الْعُقَيْلِيِّ «الضُّعَفَاءُ الْكَبِيْرُ» (1/ 156) :

بَزِيعُ بْنُ حَسَّانَ أَبُو الْخَلِيلِ الْخَصَّافُ بَصْرِيٌّ.

حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعَيْشِيُّ حَدَّثَنَا بَزِيعُ بْنُ حَسَّانَ أَبُو الْخَلِيلِ الْخَصَّافُ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَذِيبُوا طَعَامَكُمْ بِذِكْرِ اللهِ وَالصَّلَاةِ، وَلَا تَنَامُوا عَلَيْهِ، فَتَقْسُوا قُلُوبُكُمْ» .

حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا بَزِيعٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يُصَلِّي فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ يَبُولُ فِيهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا نَحْجُرُ لَكَ حُجْرَةً هِيَ أَنْظَفُ مِنْ هَذَا؟، فَقَالَ: «يَا حُمَيْرَاءُ، أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَجَدَ لِلَّهِ سَجْدَةً طَهَّرَ اللَّهُ مَوْضِعَ سُجُودِهِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ» . قَالَ: وَلَا يُتَابَعُ عَلَيْهِمَا.

وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا بَزِيعُ بْنُ حَسَّانَ أَبُو الْخَلِيلِ الْبَصْرِيُّ، فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ كِلَاهُمَا عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا أُبَيُّ، مَنْ قَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ ... » ، فَذَكَرَ فَضْلَ سُورَةٍ سُورَةٍ إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ.

ـــــــــ(حُكْمُ الإِمَامِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَلَى حَدِيثِ

فَضَائِلِ سُورِ الْقُرْآنِ: أَنَّهُ مِنْ وَضْعِ الزَّنَادِقَةِ)ــــــــــ

وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَبُّوَيْهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ فِي حَدِيثٍ لَهُ: أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ كَذَا فَلَهُ كَذَا، مَنْ قَرَأَ سُورَةَ كَذَا فَلَهُ كَذَا» . قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: أَظُنُّ الزَّنَادِقَةَ وَضَعَتْهُ.

• قَالَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ «الْمَجْرُوحِينَ» (1/ 198) :

بَزِيعُ بْنُ حَسَّانَ أَبُو الْخَلِيلِ الْخَصَّافُ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ. يَرْوِي عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة. روى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الْمُبَارك. يَأْتِي عَنِ الثِّقَات بأَشْيَاء مَوْضُوعَة كَأَنَّهُ الْمُتَعَمد لَهَا.

رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا أَنَّ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي مَوْضِعٍ كَانَ يَبُولُ فِيهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: أَلا يُخَصُّ لَكَ مَوْضِعًا مِنَ الْحُجْرَةِ أَنْظَفَ مِنْ هَذَا؟، فَقَالَ: «يَا حُمَيْرَاء، أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَجَدَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَجْدَة طَهَّرَ الله عَزَّ وَجَلَّ مَوْضِعَ سُجُودَهُ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ» . وَروى عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَذِيبُوا طَعَامَكُمْ بِذِكْرِ اسْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالصَّلاةِ، وَلا تَنَامُوا عَلَيْهِ، فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ» .

حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعَيْشِيُّ عَنْهُ بِالْحَدِيثين جَمِيعًا.

وَقَدْ رَوَى بَزِيعٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ عَن النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، يَقْعُدُونَ فِي الْمَسْجِدِ حِلَقًا حِلَقًا، إِنَّمَا هَمَّتْهُمُ الدُّنْيَا، فَلا تُجَالِسُوهُمْ، فَمَنْ جَالَسَهُمْ، فَلَيْسَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ حَاجَةٌ» . رَوَاهُ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ.

وَقَدْ رَوَى بَزِيعٌ هَذَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ وَأَبَانٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ بَلَغَهُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، أَوْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَيِلَةً، كَانَ مِنِّي أَوْ لَمْ يَكُنْ، فَعَمِلَ بِهَا؛ رَجَاءَ ثَوَابِهَا، أَعْطَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ثَوَابَهَا» .

حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الأَزْدِيُّ ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ثَنَا بَزِيعٌ أَبُو الْخَلِيلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْن وَاسِعٍ وَثَابِتٍ وَأَبَانَ اهـ.

• قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ «الْكَامِلُ فِي الضُّعَفَاءِ» (2/ 241) :

بَزِيعُ بْنُ حَسَّانَ أَبُو الْخَلِيلِ الْبَصْرِيُّ الْخَصَّافُ، وَقِيلَ: إِنَّهُ هَاشِمِيٌّ.

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَيَانٍ، وَابْنُ مُصَفَّى قَالا: حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد الْعَطَّارُ الْحِمْصِيُّ قَالَ: حَدَّثَنا بَزِيعُ بْنُ حَسَّانَ أَبُو الْخَلِيلِ (ح) وَأَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، وَالْحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ قَالا: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنَا بَزِيعٌ أَبُو الْخَلِيلِ الْخَصَّافُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ بَلَغَهُ عَنِ اللهِ فَضِيلَةٌ، فَلَمْ يُصَدِّقْ بِهَا، لَمْ يَنَلْهَا» .

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ، وَيُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ خَالِدٍ قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ صَدْرَانَ حَدَّثَنَا بُزَيْعٌ أَبُو الْخَلِيلِ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، يَقْعُدُونَ فِي الْمَسْجِدِ حِلَقًا حِلَقًا، إِمَامُهُمُ الدُّنْيَا، فَلا تُجَالِسُوهُمْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لِلَّهِ فِيهِمْ حَاجَةٌ» .

قَالَ أَبُو أَحْمَدَ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ: حَدِيثُ ثَابِتٍ، وَحَدِيثُ الأَعْمَشِ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرَ بُزَيْعٍ أَبُو الْخَلِيلِ.

وَأَسْنَدَ عَنْهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ مَنَاكِيْرَ.

ثُمَّ قَالَ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ، مَعَ أَحَادِيثَ أُخْرَى يَرْوِي ذَلِكَ كُلَّهُ بَزِيْعٌ أَبُو الْخَلِيلِ، مَنَاكِيْرُ كُلُّهَا، لا يُتَابِعُهُ عَلَيْهَا أَحَدٌ، وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ.

وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ «الضُّعَفَاءُ وَالْمَتْرُوكُونَ» (130) : بَزِيعُ بْنُ حَسَّانَ أَبُو الْخَلِيلِ. مَتْرُوكٌ كُوفِيٌّ. يَرْوِي عَنِ الْأَعْمَشِ، وَهِشَام بن عُرْوَة بَوَاطِيلُ.

وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو الْفَرْجِ بْنُ الْجَوْزِيِّ «الضُّعَفَاءُ وَالْمَتْرُوكُونَ» (502) : يَرْوِي عَنِ الْأَعْمَشِ، وَهِشَام بن عُرْوَة بَوَاطِيلُ.

ـــ (حُكْمُ الأَئِمَّةِ النُّقَّادِ عَلَى حَدِيثِهِ، بَلْ كُلِّ أَحَادِيثِهِ بِالنَّكَارَةِ، وَالْغَرَابَةِ) ـــــ

قَالَ ابْنُ أّبِي عَاصِمٍ: قَالَ ابْنُ صُدْرَانَ: قُلْتُ لِأَبِي حَفْصٍ الصَّيْرَفِيِّ: حَمَلْتَ عَنْ بَزِيغٍ شَيْئًا؟، قَالَ: إِنْ كَانَ يَكُونُ، قُلْتُ: فِي السُّوقِ، قَالَ: أَنَا أَكْتُبُ عَنْ هَذَا!!. قَالَ: فَذَكَرْتُهُ لِسُلَيْمَانَ يَعْنِي الشَّاذَكُونِيَّ، فَقَالَ: ذَاكَ الْمَاصُّ كَذَا وَكَذَا، أَيُّ شَيْءٍ كَتَبَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ؟!.

قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بن عدي: وحَدِيثُ الأَعْمَشِ، لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرَ بُزَيْعٍ أَبُو الْخَلِيلِ اهـ.

وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ غَيْرُهُ - يَعْنِي بَزِيعً - اهـ.

وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ صُدْرَانَ عَنْ بَزِيغٍ. وَبَزِيغٌ هُوَ الْخِصَافُ الْبَصْرِيُّ وَاهِي الْحَدِيثِ اهـ.

وَقَالَ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْجَوْزِيِّ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. والمتهم به بزيع. قال الدارقطني: لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ غَيْرُهُ، وَبَزِيعٌ مَتْرُوكٌ.

وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: بَزِيعٌ يَأْتِي عَنِ الثِّقَاتِ بِأَشْيَاءٍ مَوْضُوعَةٍ، كَأَنَّهُ الْمُتْعَمِّدُ لَهَا اهـ.

يتبع إن شاء الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت