مَرَاسِيلُ الْحَسَنِ فِي ضَعِيفَةِ الأَلْبَانِيِّ ضِعَافٌ، وَبَاطِلَةٌ، وَمَوْضُوعَةٌ
• (ح 2) «مَنْ لَمْ تَنْهَهُ صَلَاتُهُ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ، لَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللهِ إِلَّا بُعْدًا» .
قَالَ الأَلْبَانِيُّ: بَاطِلٌ.
وَرَأَيْتُهُ فِي «مُعْجَمِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ» (1954) قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ- يَعْنِي ابْنَ أَيُّوبَ الْمُخَرَّمِيَّ - أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ
إِسْمَاعِيلَ نَا الْحَسَنُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: «إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ» [الْعَنْكَبُوتُ: 45] ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى صَلَاةً
لَمْ تَنْهَهُ صَلَاتُهُ ... » الْحَدِيثَ.
قَالَ الْحَافِظُ الْعِرَاقِيُّ: رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ فِي كِتَابِ «الطَّاعَةِ وَالْمَعْصِيَةِ» مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ.
قُلْتُ: يَعْنِي أَنَّ إِسْنَادَهُ إِلَى الْحَسَنِ صَحِيحٌ، وَلا يَلْزَمُ مِنْهُ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ صَحِيحًا؛ لِمَا عُرِفَ مِنْ عِلْمِ «مُصْطَلَحِ الْحَدِيثِ» : أَنَّ الْحَدِيثَ الْمُرْسَلَ مِنْ
أَقْسَامِ الْحَدِيثِ الضَّعِيفِ عِنْدَ جُمْهُورِ عُلَمَاءِ الْحَدِيثِ، وَلا سِيَّمَا إِذَا كَانَ مِنْ مُرْسَلِ الْحَسَنِ وهو الْبَصْرِيِّ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ فِي تَرْجَمَتِهِ: كَانَ عَالِمًا جَامِعًا رَفِيعًا ثِقَةً ... مَا أَرْسَلَهُ فَلَيْسَ بِحُجَّةٍ اهـ.
• (ح 1226) «حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ» .
قَالَ الأَلْبَانِيُّ: مَوْضُوعٌ.
قَالَ السَّخَاوِيُّ فِي «الْمَقَاصِدِ الْحَسَنَةِ» : «رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي «شُعَبِ الإِيْمَانِ» بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ إِلَى الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ رَفَعَهُ مُرْسَلًا.
قُلْتُ: وَالْمُرْسَلُ مِنْ أَقْسَامِ الْحَدِيثِ الضَّعِيفِ، لا سِيَّمَا إِذَا كَانَ مُرْسَلَ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: «مَرَاسِيلُهُ فِيهَا ضَعْفٌ» .