الصفحة 685 من 761

قلت وهذا قريب من الكلام السابق لأن من قبض في الباقي سبحانه لا يموت الموتة المعروفة وأن ذلك هو دواء الموت فراجعه فيما سبق والله أعلم.

الباب التاسع

وما يتبع ذلك من تقسيم النوراني إلى فتح أهل الكمال

وإلى فتح من هو دونه وما ينجر إليه الحديث من الفرق بين المجذوب والأحمق مع استوائهما في ذهاب العقل عنهما وغير ذلك من الأمور المتعلقة بالمفتوح عليهم.

إعلم وفقني الله وإياك أنه قد سبق في أثناء هذا الكتاب المبارك أموركثيرة من أمور

الفتح متفرقة في أبوابه المناسبة لها مع تلك الأبواب، فلم تمكن إعادتها في هذا الباب خيفة التكرار مع كثرتها جا فلتراجع في محالها لا سيما ما كتبناه في قوله تعالى:

"وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين"مما يشاهد المفتوح عليه من الأمور الباطلة الفانية الظلمانية والأمور الثابتة الباقية النورانيهّ، وما في ذلك من التفاصيل فليراجع ولا بد وكذلك أيضا ما كتبناه في مسألة من ادعى رؤية النبيصلى الله عليه وسلم يقظة فإنه نفيس جدا فراجعه في أول الباب الخامس في السؤال الثاني منه، وكذا ما كتبناه في مسئلة:"عن هذا القرآن انزل على سبعة أحرف"فإنه متعلق بفتح أهل الكمال والغرض الآن ذكر ما لم يتقدم له ذكر مما يتعلق بهذا الباب فنقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت