الإِنْجِيلُ كَمَا دَوَّنَهُ لُوقَا
المسيحُ، في هَذا الإِنجيل، هو ابن الإِنسان مخلص العالم أجمع. وفيه يُلِمُّ لوقا بكثير من التفاصيل حول حياة يسوع على الأرض، فينفرد بتدوين بعض الحقائق والأحداث والأمثال مركزا على أن المسيح هو الإِنسان الكامل والطبيب الشافي السّاعي وراء الهالكين ليخلصهم.
ينطلق هَذا الإِنجيل من الحديث عن ولادة المسيح وطفولته، إلى تتبع خدمته منذ بدايتها؛ وينتهي بالكلام عنْ آلامه وموته وقيامته وصعوده. ومما يلفت النظر أن لوقا يُولي تعاليم المسيح بالأمثال اهتماما خاصًّا.