أجده فيما لدي من كتب الجرح والذي يظهر لي أنه تحرَّف عن محمد بن الحسن (2) .
فقد ذكر الحافظ في (( اللسان ) ) (4/ 456) في ترجمة قاسم بن إبراهيم الملطي من الرواة عنه محمد بن الحسن المقري الأنطاكي إمام مسجد الجامع ببيت المقدس فالغالب على الظن أنه المذكور في (( دفع شبه
التشبيه )) هو هذا والله تعالى أعلم.
وهذا الحديث موضوع أيضا ًفإن قاسم بن إبراهيم الملطي، قال الدارقطني: كذاب، وقال الذهبي في (( الميزان ) ) (3) : أتى بطامة لا تطاق ثم ذكر حديثه هذا، وقال الخطيب (4) : روى عن الفريابي عن أبي أمية المبارك بن عبد الله وعن لوين عن مالك عجائب من الأباطيل. وقال عبد الغني بن سعيد: ليس في الملطيين ثقة.
(1) بل قال ابن الجوزي في (( دفع الشبه ) ): عبدالله بن محمد بن اليسع، وله ترجمة في كتب عدة منها: (( لسان الميزان ) ) (3/ 350) وأصله أعني الميزان، وفي تاريخ بغداد (10/ 134) الحديث بسنده فلو رجع إليه سيدنا الشريف لوجده هناك. وقال عنه الأزهري: ليس بحجة.
(2) تبين أنه ليس كذلك.
(3) الميزان (5/ 446) من طبعة دار الكتب العلمية الجديدة.
(4) كما في تاريخ بغداد (12/ 446) ولسان الميزان (4/ 456) .