الحديث بخصوصه فينبغي التوقف في أحاديثه لا سيما المنكرة مثل هذه (1) وقد طعن فيه برأي الخوارج وعنه أخذ خوارج المغرب بدعتهم كما هو معروف.
(الرابع) : أن الحديث وقع في سنده اضطراب فقد روي من طريق أخرى عن عكرمة عن ابن معاذ بن عفراء عن أبيه.
قال الطبراني: حدثنا علي بن سعيد الرازي (2) ، حدثنا محمد بن حاتم المؤدّب، حدثنا القاسم بن مالك المزني، حدثنا سفيان بن زياد (3) ، عن عمه سليم بن زياد قال: لقيت عكرمة مولى ابن عباس فقال:
لا تبرح حتى أشهدك على هذا الرجل ابنٍ لمعاذ بن
عفراء؛ فقال: أخبرني بما أخبرك أبوك عن قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: حدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حدَّثه أنه (( رأى رب العالمين عز وجل في حظيرة القدس في صورة شاب عليه تاج يلتمع منه البصر ) ) (5) .
(1) يعني مثل هذا الحديث في الشاب الأمرد والصورة مع أنني أجزم بأن علته ليس عكرمة!
(2) قال الذهبي في المغني في (( الضعفاء ) ) (2/ 448) : (( قال الدارقطني: ليس بذاك تفرَّد بأشياء ) ).
(3) لم أقف على ترجمة له ولا على ترجمة عمه.
(4) حديث موضوع مكذوب لم أقف على موضعه في الطبراني ولعله في كتابه