الصفحة 56 من 91

وسلم أخر صلاة حتى أسفر فقال: (( إنما تأخرت عنكم؛ إن ربي قال لي يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى ) )الحديث.

قال ابن خزيمة: لست أعرف أبا يزيد هذا بعدالة ولا جرح. انتهى.

وله طريق آخر رواه البزار من طريق أبي يحيى عن أبي اسماء الرحبي عن ثوبان، قال الهيثمي في (( المجمع ) ): (( وأبو يحيى لم أعرفه وبقية رجاله ثقات ) ). وقد اختلف نظر الحفاظ في طرق هذا الحديث.

أما ابن خزيمة فأبطلها كلها وجزم بوضعها في كتاب (( التوحيد ) )وبين ذلك بما اقتضاه اجتهاده وليس هذا موضع نقل كلامه وبيان ما فيه، وقد تبع في هذا من سبقه من الأئمة.

أما البيهقي فقال (1) بعد أن أشار إلى الاختلاف الواقع في طرقه: وقد رويَ من وجه آخر وكلها ضعيفة؛ وأحسن طريق فيها رواية جهضم بن عبد الله ثم رواية موسى بن خلف. وإلى هذا ذهب أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في (( العلل ) )، فإنه

قال: رواية جهضم بن عبد الله اليمامي وموسى بن خلف العمي أشبه من حديث جابر.

وقال ابن الجوزي في (( العلل المتناهية ) ): أصل هذا الحديث وطرقه

(1) في الأسماء والصفات ص (300)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت