من غيرها أخرجها أبو بكر النيسابوري في الزيادات، والدارقطني، ويوسف متروك.
(قلت) : ولا شك أن يوسف وهم في الحديث وقلب إسناده.
وهذا آخر الجزء، وكان الفراغ منه عشية يوم الثلاثاء الواحد والعشرين من رمضان سنة سبعين وثلثمائة وألف بثغر طنجه.
ثم أعدت النظر فيه وزدت فيه بعض ما وقفت عليه مما يتعلق بالكلام على سند الحديث وكان الفراغ منه عصر يوم الأربعاء الخامس أو السادس والعشرين من ربيع الثاني سنة ثلاث وأربعمائة وألف بمنزلي بطنجه.
والحمد لله، أولًا وآخرًا وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد الفاتح الخاتم وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا.