الصفحة 35 من 91

وَوَصَفَ الذَّهبيُّ الإسماعيليَّ بأوصاف ، دلّت على جلالته ومقداره العلمي فقال:"الإمامُ الحافظُ الثَّبتُ شيخ الإسْلام ... كبير الشافعية بناحيته ... قَدْ جَمَع مع إمامته في علم الحديث والفقه ، رفْعَةَ الأسانيد والتفرد ببلاد العجم" (1)

(تذكرة الحفاظ( ج 3 ، ص 947 ، 950 ) . )

وذهبَ السَّخاويُّ إلى أنَّ جُرجان ، صارت دار حديث بأبي أحمد بن عدي وأبي بكر الإسماعيليّ ، والغطريفي وغيرهم ، فَبهؤلاء حَييَ علم السُّنن ، وماتت البدع والفتن (2)

(انظر: الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ( ص 13 ) . )

المطلب الثالث: تأليف الإسماعيلي في الحديث وعلومه:

صنّف الإِمام أبو بكر الإسماعيلي تصانيف: تَشْهد لَهُ بالتقدم في الحديث وعلومه ، ولقد رُزق فيها القَبول والإعجاب والذِّكر الحسن .

قال السهمي:"سألني الوزير أبو الفَضل جعفر بن الفضل بن الفُرات بمصر عن الإسماعيلي ، وما صَنّف وسيرته ، فكنتُ أخبرُه بما صنّف من الكتب ، وجمع من المسانيد والمُقلِّين (3) "

(في تاريخ جرجان بعد قوله:"والمقلين""ألف وتخريجه ..."والصواب ما في تذكرة الحفاظ ، وسير أعلام النبلاء . )

وتخريجه على كتاب محمد بن

(1) تذكرة الحفاظ ( ج 3 ، ص 947 ، 950 ) .

(2) انظر: الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ( ص 13 ) .

(3) في تاريخ جرجان بعد قوله:"والمقلين""ألف وتخريجه ..."والصواب ما في تذكرة الحفاظ ، وسير أعلام النبلاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت