وقال القاضي أبو الطيب الطّبري ( ت 250 هـ ) :"دخلتُ جُرجان قاصدًا إلى أبي بكر الإسماعيلي وهو حيٌّ ، فَمَاتَ قبل أنْ ألْقَاهُ" (1)
(تذكرة الحفاظ( ج 3 ، ص 949 ، 950 ) . )
ولقد كانت إمامةُ الإسماعيليِّ في العلم ، سبَبًا في حُسْن الأُحدوثة ، والذِّكر الجميل عند العلماء المتقدمين والمتأخرين .
فلقد كَتَبَ الصَّاحب بن عَبَّاد ( ت 385 هـ ) في رسالته التي أثْنى فيها على الإسماعيليِّ وَوَلَدَيْهِ: أبي نَصْر وأبي سَعْد - يقول:"... وأمَّا أنت أيها الفقيه أبا سَعْد فَمَنْ يَرَاكَ كيف يَدْرس ، وتفتي وتُحاضر ، وتَرْوي وتكتب وتُملي: علمَ أَنَّك الْحَبْرُ بن الحبر ، والبحر بن البحر ، والضيا بن الفَجْر ، وأبو سعد بن أبي بكر ، فَرَحِمَ اللَّه شيخكم الأكبر ، فإنَّ الثناء عليه غُنْمٌ والنِّساء بمثله عُقم ، فَلْيَفْخَر به أهلُ جُرجان مَا سَالَ واديها ، وأذَّن مناديها" (2)
(طبقات الفقهاء( ص 129 ) . )
وقال الحاكم أبو عبد اللَّه:"كان الإسماعيلي واحدَ عصره ، وشيخ المحدِّثين والفُقهاء ، وأجلَّهم في الرياسة والمروءة والسَّخاء ، ولا خلاف بين علماء الفريقيْن وعقلائهم فيه" (3)
(تذكرة الحفاظ( ج 3 ، ص 948 ، 949 ) ، وسير أعلام النبلاء ( ج 16 ، ص 294 ) ، وطبقات الشافعية الكبرى ( ج 2 ، ص 80 ) . )
وقال أبو إسحاق الشِّيرازي ( ت 476 هـ ) في بيان منزلة الإسماعيلي في العلم"... جمع بين الفقه والحديث ، ورياسة الدين والدنيا" (4)
(طبقات الفقهاء( ص 124 ) . )
(1) تذكرة الحفاظ ( ج 3 ، ص 949 ، 950 ) .
(2) طبقات الفقهاء ( ص 129 ) .
(3) تذكرة الحفاظ ( ج 3 ، ص 948 ، 949 ) ، وسير أعلام النبلاء ( ج 16 ، ص 294 ) ، وطبقات الشافعية الكبرى ( ج 2 ، ص 80 ) .
(4) طبقات الفقهاء ( ص 124 ) .